بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة بباكستان لجني "ثمار" حملة الإرهاب

إسلام آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2002

تشهد العاصمة الباكستانية "إسلام آباد" استعدادات لاستقبال قمة ثلاثية بين قادة كل من تركمانستان وباكستان وأفغانستان في 29 و30 مايو الجاري؛ لبحث مشروع مدّ خط أنابيب غاز عبر الأراضي الأفغانية، وسط توقعات من جانب الخبراء بأن تتولى شركات أمريكية تنفيذ المشروع وإدارته.

وذكرت صحيفة "نيوترالني تركمانستان" الثلاثاء 21-5-2002 أن القمة ستركز على إمكانية مدّ أنبوب غاز يبلغ طوله 1600كم، يربط حقل "دولت آباد" في تركمانستان بحقل "هراة" في أفغانستان ثم باكستان، وتبلغ تكلفة المشروع مليارَي دولار.

كان هذا المشروع قد تم تعليق تنفيذه عام 1998 بسبب الحرب الأهلية الأفغانية. يُشار إلى أن شركات أمريكية -على رأسها شركة "أونوكال" البترولية- كانت تشرف على المشروع بالاتفاق مع حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان آنذاك، إلا أنه لم يتضح إذا ما كانت الشركة نفسها ستشرف على المشروع مرة أخرى.

ويقدر احتياطي الغاز الطبيعي في تركمانستان بـ159 تريليون قدم مكعب؛ وهو ما يضعها في المرتبة العالمية الحادية عشرة في هذا المجال، طبقا لما يقوله "أحمد رشيد" المتخصص في الشؤون الأفغانية.

لكن الوضع الجغرافي لتركمانستان الذي يجعل منها بلدا داخليا، والحرب التي استمرت 23 عاما في أفغانستان حالت حتى الآن دون القيام بأي محاولة لتصدير هذا الاحتياطي إلى الخارج.

بمشاركة البنك الدولي

ويحظى مشروع مد أنبوب الغاز من تركمانستان إلى الهند وباكستان عبر أفغانستان باهتمام البنك الدولي. فقد بحث رئيس البنك الدولي "جيمس ولفنسون" الأربعاء 15-5-2002 مع المسؤولين الأفغان في كابول مشروع مد أنبوب لنقل الغاز الطبيعي من تركمانستان. وقال "ولفنسون" في تصريح صحفي: إن بضع شركات أعربت عن اهتمامها بهذا المشروع، لم يوضح جنسيتها.

وأعلن "ولفنسون" خلال زيارته افتتاح مكاتب البنك الدولي في أفغانستان، وتأكيد منح الحكومة الانتقالية الأفغانية مساعدة من البنك قيمتها 100 مليون دولار.

وكانت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية قد أكدت في يناير 2002 على أن حركة طالبان، ووجود تنظيم القاعدة في أفغانستان عرقلا المصالح الأمريكية الخاصة بالبترول والغاز؛ مما اقتضى القضاء على طالبان.

وأكدت الصحيفة "أن أفغانستان في حد ذاتها لا تملك مصادر عديدة للطاقة، إلا أن الولايات المتحدة تسعى منذ عدة سنوات إلى إلغاء سيطرة روسيا على مصادر الطاقة من بحر قزوين، ومن هنا بدأ التفكير في أفغانستان؛ لتكون طريقًا لتصريف مصادر الطاقة في تركمانستان".

وتقول ليبراسيون: "إن الولايات المتحدة تحلم منذ عدة سنوات بالسيطرة على طرق النفط والغاز لبحر قزوين في السوق العالمية؛ وهو ما سيتيح لها فرصة عدم الاعتماد بشكل أساسي على بترول دول الأوبك".  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع