|

|
كندا
تقرر سحب قواتها من أفغانستان
|
|
بيشاور
- حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/
23-5-2002
|
 |
|
القوات الغربية بأفغانستان |
قررت
وزارة الدفاع الكندية سحب قواتها
البرية المشتملة على 850 جنديًا تعمل في
صفوف قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب
بأفغانستان وإعادتها إلى كندا بعد
انتهاء مدة خدمتها المقررة بستة أشهر
في بداية أغسطس القادم 2002، لكنها أبقت
على استمرار قوات الكوماندوز والبحرية
الكندية تحت القيادة الأمريكية.
وقال
مصدر بوزارة الدفاع الكندية: إن قرار
إعادة القوات البرية لا علاقة له بمقتل
أربعة جنود كنديين في قصف أمريكي في
ولاية قندهار الشهر الماضي، ولكنه جاء
بسبب قلة الإمكانيات الحربية لدى
وزارة الدفاع الكندية.
وجاء
إعلان وزارة الدفاع الكندية سحب
قواتها من أفغانستان بعدما بدأت قوات
التحالف عملياتها الجديدة ضد القاعدة
والطالبان في ولاية بكتيا قبل يومين.
ويرى
المحللون العسكريون أن قرار الحكومة
الكندية يعد بداية هزيمة لقوات
التحالف الدولي في أفغانستان، الذي
يخشى من زيادة الخسائر الروحية في
صفوفه مع بداية حرب العصابات التي
أعلنت عنها حركة الطالبان ضد القوات
الأجنبية على الأراضي الأفغانية.
ومن
جهة أخرى أعلن براين هلفرتي - المتحدث
الرسمي باسم القوات الأمريكية في مطار
باغرام - أن قوات التحالف حصلت على
معلومات مهمة عن عناصر للقاعدة في
المنطقة التي تم فيها الهجوم على
القوات الأمريكية، والتي لقي بها جندي
أمريكي مصرعه قبل ثلاثة أيام، وأنه
سيجري التفتيش عنهم بالمنطقة.
وأضاف
هلفرتي أنه من الممكن أن تقوم عناصر من
تنظيم القاعدة بعمليات فدائية بواسطة
تفجيرات انتحارية ضد قوات التحالف.
ومن
ناحية أخرى أفادت وكالات الأنباء
الأفغانية الأربعاء 22-5-2002 أن جنديًا
بريطانيًا أصيب بجروح في انقلاب سيارة
للدورية البريطانية كان يستقلها في
مدينة خوست جنوب شرق أفغانستان.
بين
الفصائل الأفغانية
وفى
استمرار للتوتر بين الفصائل الأفغانية
اتهم القائد المحلي باشاخان زدران
حامد كرزاي رئيس الحكومة الأفغانية
المؤقتة بنقض اتفاق مؤتمر بون، مؤكدا
أنه سبب أساسي في وجود المشكلات
بالولايات الشرقية للبلاد؛ لقيامه
بإصدار قرارات لتعيين أكثر من شخص في
منصب واحد.
وقال
في اجتماع الأربعاء 22-5-2002 بين زعماء
القبائل والقادة المحليين في ولاية
باكتيا شرقي البلاد: إنه تم تعيينه
كحاكم لباكتيا بناء على اتفاق بون
الموقع بين قادة القبائل الأفغانية،
إلا أن كرزاي قام بعزله من منصبه وعيّن
مكانه حاكما آخر.
وأضاف:
"لن أطيع الحكومة المؤقتة حتى
تعطيني حقي".
وذكر
في حديث مع إذاعة طهران أنه يتحدى
كرزاي للحضور معه إلى المحكمة القبلية
لتصفية الأمور.
وكانت
معارك عنيفة قد اندلعت السبت 27-4-2002 بين
قوات "باشاخان زدران" وقوات
الحكومة المؤقتة في جارديز تحت قيادة
"تاج محمد وردك" بولاية "باكتيا"
شرق البلاد.
ويرى
المراقبون أن القوات الأمريكية في
المنطقة تلعب دورا مهما في تشجيع
الحروب الداخلية بين مختلف الأطراف
الأفغانية المتصارعة؛ وذلك بإعطائها
الأسلحة والمساعدات المالية في محاولة
لتبرير استمرار تواجدها في أفغانستان.
وكان
"حامد كرزاي" رئيس الحكومة
المؤقتة في أفغانستان قد أقال "باشاخان"
من منصبه كحاكم لباكتيا وعين تاج محمد
وردك بدلا منه؛ وهو ما أدى إلى تمرده
على الحكومة الانتقالية.
|