|

|
ألمانيا..
الاحتجاجات ضد بوش تمتد للبرلمان |
|
برلين
- باريس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/23-5-2002 |
 |
|
بوش
يلقي كلمته |
تعرّض
الرئيس الأمريكي جورج بوش لموقف لا
يُحسد عليه عندما غادر أربعة نواب قاعة
البرلمان الألماني بمجرد بدئه في
إلقاء كلمة أمام أعضاء مجلس النواب في
إطار الزيارة التي قام بها لألمانيا
ضمن جولته الأوروبية.
وحاول
النواب قبل مغادرتهم القاعة - وهم
ثلاثة نواب شيوعيون ونائب عن حزب الخضر
- رفع لافتة كتب عليها "بوش وشرودر..
أوقفا حروبكما" لكن أجهزة الأمن
منعتهم من ذلك.
ودعا
بوش في كلمته الخميس 23-5-2002 الأوروبيين
إلى "القضاء على التهديد الإرهابي"
محذرا من "خطر الإرهاب على الحضارة
الأوروبية" ومتوعدا بهزيمة "أعداء
الحرية".
وقال
النائب عن حزب الخضر هانس كريستيان
الذي ترك القاعة: "لا يروقني التصفيق
بسذاجة لسياسة من هذا النوع".
نفي
ضرب العراق
يأتي
ذلك في أعقاب المؤتمر الصحفي المشترك
الذي عقده بوش والمستشار الألماني
جيرهارد شرودر، الذي أعلن فيه الرئيس
الأمريكي أنه ليس لديه "خطة ملموسة
لضرب العراق في الوقت الراهن".
لكن
بوش أكد أن "العراق يمثل تهديدا يجب
الرد عليه" وتعهد بالتشاور "بشكل
وثيق" مع حلفائه بهذا الشأن.
ومن
جانبه كرر المستشار الألماني عدة مرات
رفض ألمانيا لأي تدخل في العراق دون
الحصول على تفويض من الأمم المتحدة.
واتفق
مع الرئيس الأمريكي على اعتبار أن
الرئيس العراقي صدام حسين "دكتاتور"،
إلا أنه رفض استخدام القوة ضده دون
دليل وبالإرادة الأمريكية المنفردة.
وأكد
شرودر من ناحية أخرى "الضرورة
الملحّة" لمواصلة الحرب على الإرهاب.
هجوم
على إيران
كما
شنّ الرئيس الأمريكي هجوما على إيران،
واصفا قادتها بأنهم "متطرفون
يمارسون أنشطة إرهابية ويكرهون
الإسرائيليين".
وحذر
روسيا من مخاطر أي تعاون في المجال
النووي أو مجال الصواريخ ذاتية الدفع
مع إيران.
وعلى
صعيد القضية الفلسطينية قال الرئيس
الأمريكي: إن السلام في الشرق الأوسط
"لن يتحقق إلا من خلال قيام دولتين
إحداهما إسرائيلية والأخرى فلسطينية
تعيشان جنبا إلى جنب، وتعترف بهما
الدول العربية".
وكانت
كوندليزا رايس مستشارة الأمن القومي
قد أعلنت في حوار مع شبكة التلفزيون
الألماني "فرونتال 21" الإثنين
20-5-2002 أن بوش يهدف من وراء زيارته
لألمانيا إلى الحصول على تأييد لشن
حملة عسكرية على العراق.
مظاهرات
فرنسا
على
جانب آخر دعت 50 جمعية وحزبا سياسيا في
فرنسا الأربعاء 22-5-2002 إلى اعتبار يوم
قدوم الرئيس الأمريكي الأحد 26-5-2002 يوما
وطنيا للتظاهر ضد سياسة الهيمنة على
العالم التي تتبعها الولايات المتحدة
الأمريكية.
ومن
المقرر أن يتم تنظيم مظاهرة في باريس
الأحد 26-5-2002 ومظاهرتين في "كاين"
بنورماندي شمال غرب فرنسا، حيث سيزور
بوش المقبرة الأمريكية في منطقة "كولفيل"
تكريما لأرواح الجنود الأمريكيين
الذين قتلوا أثناء الحرب العالمية
الثانية خلال عملية إنزال عام 1944.
وقال
أصحاب الدعوة: إنهم يريدون إيصال رسالة
إلى بوش تقول: إن "الحد الذي وضعه على
العالم ليس قائما بين الخير والشر،
وإنما بين الحق والباطل، وكذلك بين
العدالة وإنكار العدالة".
ومن
بين الموقعين على الدعوة جمعية "أتاك"
المناهضة للعولمة وجمعية مناهضة
العنصرية والحزب الشيوعي وحزب الخضر و"جمعية
فرنسا - فلسطين - تضامن" و"الاتحاد
اليهودي الفرنسي من أجل السلام".
وكان
نحو 20 ألف ألماني قد قاموا بمظاهرات
عنيفة بالعاصمة الألمانية؛ احتجاجا
على الحرب التي تقودها الولايات
المتحدة ضد ما تسميه بالإرهاب، وعلى
سياسات واشنطن نحو العراق والقضية
الفلسطينية.
|