English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

24 باكستانيا ضحايا القصف الهندي

 مظفر آباد -وكالات – إسلام أون لاين.نت/23-5-2002

حالة تأهب في القوات الهندية

وصل عدد الباكستانيين ضحايا القصف الهندي إلى 24 شخصا منذ بدء تبادل إطلاق النار بين الجانبيين الأسبوع الماضي، وذلك في إطار تصاعد التوتر بين البلدين.

وقال مسؤولون في باكستان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن ثلاثة مدنيين لقوا مصرعهم مساء الأربعاء 22-5-2002 في عمليات القصف، من بينهم امرأة مسنة، ورجلان في سوق "دار" في قطاع هجيرا من إقليم بونش.

وقال المسؤولون: إن القوات الهندية أطلقت قذائف تسببت في إشعال حرائق، وتسببت في إلحاق دمار كبير بخمسة متاجر وفندق ومنزلين.

يذكر أن سوق دار يقع قرب خط المراقبة الفاصل بين الجانب الباكستاني والجانب الهندي في إقليم كشمير.

سحب قوات حفظ السلام

من جهة أخرى أعلن المتحدث العسكري الباكستاني "رشيد قرشي" أن بلاده طلبت من الأمم المتحدة سحب القوات الباكستانية التي تشارك حاليًا في بعثة السلام في سيراليون غرب أفريقيا، يأتي ذلك في إطار تصاعد التوتر بين الهند وباكستان.

وذكرت مصادر مطلعة الخميس 23-5-2002م أن باكستان سحبت جزءاً من قواتها المتواجدة على الحدود الغربية مع إيران وأفغانستان لتعزيز حدودها الشرقية مع الهند، كما حشدت كل من إسلام آباد ونيودلهي حوالي مليون جندي على جانبي الحدود.

ومن المتوقع أن يعقد القادة العسكريون في باكستان اجتماعًا الخميس لمراجعة إستراتيجياتهم العملية، بعد أن تحدث رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجبايي" عن معركة حاسمة.

وكان فاجبايي قد صرَّح الأربعاء 22-5-2002م خلال زيارة إلى إقليم كشمير أن موعد المعركة الحاسمة قد اقترب، وأن الهند ستربح هذه الحرب.

وقد أعلنت البحرية الهندية في الوقت نفسه أنها حركت 5 قطع حربية من ساحلها الشرقي إلى بحر العرب القريب من السواحل الباكستانية.

ويدور تبادل قصف مدفعي بين الهند وباكستان يوميًّا منذ وقوع هجوم الأسبوع الماضي في القطاع الهندي من كشمير، نسبته نيودلهي إلى إسلاميين مواليين لباكستان.

خطر على حملة الإرهاب

من جهة أخرى صرَّح وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" الخميس 23-5-2002م أن النزاع الدائر حاليًا بين الهند وباكستان خطير، محذرًا من انعكاساته على حملة مكافحة الإرهاب في أفغانستان، وقال: "لن يسهل على الأمريكيين مطاردة عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة".

وأضاف رامسفيلد: "إن التوتر لا يسهل جهودنا في أفغانستان؛ لسبب بسيط وهو أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف قال لنا: إنه كان سينشر المزيد من قواته على الحدود مع أفغانستان لو لم يتصاعد التوتر مع الهند".

من جانبه قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية -طلب عدم كشف هويته-: إنه لم يسجل أي تحرك للقوات الباكستانية أو الهندية يدل على الاستعداد لشن هجوم بري، مضيفًا "ليس هناك أي مؤشر يدل على تحرك القوات النووية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع