|

|
حريق بسفارة إسرائيل في باريس |
|
باريس
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2002م
|
 |
|
النيران تشتعل بالسفارة الإسرائيلية |
اندلع
حريق هائل في سفارة إسرائيل بالعاصمة
الفرنسية باريس مساء الأربعاء 22-5-2002م؛
مما أسفر عن تدمير المبنى بشكل كامل،
وإصابة أربعة من رجال الإطفاء.
ومن
جهته.. أعلن قائد شرطة باريس "جان بول
بروست" أن الحريق شبَّ في الطابق
الأول، وامتد إلى الطوابق العليا
للمبنى المؤلف من ستة طوابق، إلا أنه
لا توجد خسائر في الأرواح؛ حيث كان
المبنى غير مأهول، وأشار إلى أنه لم
تتوافر بعد أي معلومات حول ما إذا كان
الحريق ناتجا عن عمل إجرامي أو عن
أسباب أخرى.
من
جانبه.. قال قائد رجال الإطفاء: "كان
حريقًا عنيفًا جدًّا، إلا أننا
استطعنا السيطرة عليه"، وأضاف "توجهت
35 سيارة إطفاء، وعلى متنها 135 رجلاً
لإخماد الحريق، كما تم إخلاء بعض
الأبنية المجاورة لمبنى السفارة الذي
كان يشهد أعمال تجديد وترميم".
وفور
اندلاع الحريق توجه رئيس الوزراء
الفرنسي "جان بيار رافاران"،
ووزير الداخلية "نيكولا سركوزي"،
ورئيس بلدية باريس إلى مكان الحريق.
وقال
"رافاران" لوكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 23-5-2002م: "نريد أن
نعبِّر عن أسفنا لسفير إسرائيل والشعب
الإسرائيلي في هذا الحريق الذي يشكل
حادثًا قاسيًا للوثائق والمعلومات،
وكل ما يتعلق بعمل الدبلوماسيين
الإسرائيليين داخل السفارة".
وأكد
وزير الداخلية الفرنسي أن السفارة
الإسرائيلية رمز، وجئنا نعبر عن
تضامننا وصداقتنا لإسرائيل.
وردًّا
على سؤال عن أسباب الحادث، قال ساركوزي:
"حاليًا علينا التزام الحذر؛ فليس
لدينا أي شيء محدد يسمح بإعطاء أي
تفسير في أي اتجاه".
وكان
أحد حراس مبنى السفارة قد شاهد الدخان
يتصاعد من أحد المكاتب في الطابق
الأول، وقال: "إن ألسنة اللهب تسببت
في خسائر جمة داخل المبنى، وأدت إلى
تصدع كثير من جدارن السفارة".
على
جانب آخر.. أعلن قصر "الإليزيه" أن
الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" اتصل
هاتفيًّا مساء الأربعاء بسفير إسرائيل
في فرنسا "إيلي بارنافي"، وأكد
أسفه للحادث، وأن تحقيقات حول أسباب
وقوع الحريق ستجرى بدقة.
وعلى
جانب آخر.. صرَّح سفير إسرائيل في باريس
إيلي بارنافي أن الحريق عرضي على ما
يبدو، وقد يكون ناجمًا عن ماس كهربائي،
حسبما قال رجال الإطفاء.
|