|

|
كتائب الأقصى: انتقمنا لاغتيال جبريل والقياديين |
|
فلسطين
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2002م
|
 |
|
قتلى ومصابون إسرائيليون رد على الاختطاف والاعتقال |
أعلنت "كتائب شهداء الأقصى" الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن العملية الاستشهادية التي وقعت مساء الأربعاء 22-5-2002م في "ريشون لتسيون" بتل أبيب، وقالت: هي رد على قيام قوات الاحتلال باغتيال نجل أحمد جبريل و3 قياديين فلسطينيين بنابلس، ومئات الشهداء الآخرين في الأراضي المحتلة.
وقالت
كتائب شهداء الأقصى في بيان حصلت
وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "إن
عددًا من استشهاديي فتح على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل
الكفاح ضد السياسة الإرهابية التي يتبعها
إريل شارون".
ويُذكر
أن عملية ريشون لتسيون أسفرت عن مقتل
إسرائيليين وإصابة 24.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قام
الأربعاء 22-5-2002م باغتيال 3 قياديين
فلسطينيين في نابلس بالضفة الغربية، من
بينهم كبير المطلوبين الفلسطينيين في
الضفة الغربية محمود الطيطي، كما
اعتقلت 15 فلسطينيًّا بينهم أحد قادة
حركة حماس، خلال عملية توغل في بلدة
"سلفيت" المشمولة بالحكم الذاتي
الفلسطيني شمال الضفة الغربية.
وقد لقي "جهاد جبريل" نجل أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة مصرعه الإثنين 20-5-2002م في حادث سيارة مفخَّخة في بيروت، واتهم والده جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" بأنه يقف وراء حادث الاغتيال.
|