English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا: لا لسحب القوات الباكستانية بالحدود الأفغانية

بيشاور- حسبان الله متوكل– وكالات – إسلام أون لاين.نت/22-5-2002

تومي فرانكس

أعرب الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة الأمريكية المركزية عن أمله ألا يدفع التوتر بين الهند وباكستان إلى سحب باكستان قواتها من على الحدود الأفغانية، وتوجيهها إلى الجبهة المفتوحة مع الهند.

وشبه فرانكس التوترات الجارية بين الهند وباكستان بالتوتر الذي جرى بينهما بعد الهجوم على البرلمان الهندي.

ونفى الجنرال فرانكس من مقره في فلوريدا الأمريكية والذي يقود منه الحملة الأمريكية بأفغانستان أن يكون التوتر بين الهند وباكستان قد وصل إلى حافة الحرب.

وتعتمد الولايات المتحدة الأمريكية على القوات الباكستانية المنتشرة بطول الحدود الباكستانية - الأفغانية لمنع مقاتلي القاعدة وطالبان الفارين من العبور إلى باكستان، ثم العودة إلى أفغانستان للقيام بعمليات داخلها.

وقال فرانكس: إن هناك عدة كتائب باكستانية ما زالت تعمل على الحدود الباكستانية الأفغانية بالرغم من اندلاع أعمال القتال بين الهند وباكستان.

وأضاف فرانكس قائلا: "نحن ننسق مع هذه القوات، ولا أستطيع التنبؤ بما يمكن أن يحدث بسبب كشمير، إلا أننا نأمل أن تستمر القوات الباكستانية في العمل بمنطقة الحدود".

وكانت قوات البلدين اللذين يتمتعان بقدرات نووية قد تبادلت القصف المدفعي بعد قيام مسلحين إسلاميين بمهاجمة معسكر للجيش الهندي في ولاية جامو الأسبوع الماضي؛ مما أسفر عن سقوط 35 قتيلا.

وكانت باكستان قد نشرت 8 آلاف جندي في منطقتي وزيرستان بالقرب من منطقة القبائل على الحدود الباكستانية الأفغانية، وذلك في إطار جهودها لمنع تسلل مقاتلي القاعدة وطالبان إلى باكستان.

وأفادت مصادر حكومية باكستانية أن القوات الباكستانية بدأت بحفر خنادق وإنشاء نقاط حدودية في هذه المناطق، كما أنها اتخذت إجراءات إضافية لتشديد الرقابة على الحدود لمنع تسلل عناصر القاعدة وطالبان.

وأكدت المصادر الباكستانية أن قواتها ستقوم وحدها بعمليات برية لمطاردة مقاتلي القاعدة وطالبان في المناطق التي يعتقد الأمريكيون أن عناصر القاعدة وطالبان متواجدون فيها، ولكن من دون مشاركة القوات الأمريكية.

من جهة أخرى أعلن متحدث عسكري أمريكي الأربعاء 22-5-2002 أن الطيران الأمريكي أغار على موقع - أقام فيه عناصر يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة - منصة لمدافع الهاون يطل على معسكر لقوات التحالف الدولي.
وقال الميجور بريان هيلفرتي: إن طائرة من طراز "إيه 10" قامت بتدمير هذا الموقع بعد ظهر الثلاثاء 21-5-220، وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كان قصف هذا الموقع الذي يبعد كيلومترين اثنين عن الحدود الباكستانية أسفر عن وقوع ضحايا أم لا.
وأوضح الميجور في مؤتمر صحفي في هذه القاعدة الجوية التي تبعد 50 كيلومترا شمال كابول: "لاحظنا أن عشرة أشخاص يحفرون موقعا لمدافع هاون يطل على قواعدنا المؤقتة، وطلبت قواتنا دعما جويا لتدمير الموقع".
وأضاف المتحدث أن قوات التحالف الدولي مشطت المنطقة في وقت لاحق، لكنها لم تعثر على أي جثت أو أي مقاتل، وقال: "إما أننا لم نقتل أحدا، أو إنهم نقلوا القتلى أو الجرحى".

يذكر أن المعسكر تعرض خمس مرات على الأقل لوابل من قذائف الهاون في الأسابيع القليلة الماضية.

وتقول الولايات المتحدة: إن المئات من عناصر طالبان والقاعدة فروا إلى باكستان عبر الحدود الأفغانية الباكستانية بعد عملية أناكوندا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع