بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتخابات الجزائر تركز على "الأمن"

الجزائر ـ عالية سي أحمد ـ إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2002 

الرئيس الجزائري بوتفليقة

  في ظل المخاوف من زيادة تدهور الأوضاع الأمنية المتردية أصلا بالجزائر شكل الملف الأمني محورًا أساسيًا في الحملة الانتخابية للأحزاب الجزائرية؛ ففي الوقت الذي ترفع فيه "جبهة التحرير الوطني"  شعار "لنبنِ مستقبل العدالة والحريات"  يركز حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"على  الاستقرار، مشددا على ضرورة القضاء على الإرهاب واقتلاع جذوره.

أما "حركة مجتمع السلم" بقيادة الشيخ محفوظ نحتاج فإنها تلقي بالمسئولية على السلطة في خلق ظاهرة العنف في المجتمع .

وتدين "جبهة التحرير الوطني" بقيادة علي بن فليس أعمال العنف الإرهابية في الجزائر وفي أي مكان من العالم، وترفع الجبهة  شعار "لنبنِ معًا مستقبل العدالة والحريات والرفاهية"، ويركز برنامجها على عبارة "الحكم الراشد" ويتحدث عن تحقيق مجموعة من الأهداف التي من شأنها أن تبني مستقبل العدالة والحريات والرفاهية، خاصة من خلال إقرار "دولة الحق والقانون" التي تمنع التعسف وتجاوزات الإدارة، وبالتالي تضفي مصداقية على علاقة الحكام مع مواطنيهم". ودعت الجبهة إلى عقد ندوة دولية لمكافحة الإرهاب.

أما حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي يقوده أحمد أويحيى، فيركز على الاستقرار في برنامجه، معتبرًا أن "الاستقرار الوطني ضروري لتسوية المشكلة وتشجيع جهود البناء"، ويسجل البرنامج "تراجع الإرهاب" دون أن يمنع ذلك من التشديد على "مكافحته حتى اقتلاع جذوره"؛ إذ إن خطر الإرهاب يظل قائمًا لا يزول حتى آخر إرهابي.

الشيخ محفوظ النحناح

ويدعو الحزب إلى التكفل بضحايا الإرهاب، وإعادة بناء المناطق التي تضررت بقوة بسبب الإرهاب وتعزيز الحوار الاجتماعي، وإصلاح العدالة والتربية وهياكل الدولة.

ويحذر الحزب من رفع حالة الطوارئ رغم أن مدير ديوان رئيس الجمهورية العربي بلخير قد أعلن أنه لا مبرر لها.

ومن جهتها تحمّل "حركة مجتمع السلم" (حمس) بقيادة الشيخ محفوظ نحناح السلطة مسئولية ظاهرة العنف في المجتمع، وتقول في برنامجها: إن هذه الظاهرة أفرزتها تراكمات الممارسات السلطوية الخاطئة؛ ولهذا فإن النظام مسئول عن جذور العنف، والمسلحون ومن يؤيدهم ويساندهم بالغطاء الديني والسياسي مسئولون عن تعطيل مسيرة الدولة الجزائرية.

وترى "الحركة" أن بداية التصدي للمشكلة تكمن في "معالجة الخلل الحاصل في بناء الدولة وفي ممارسات السلطة، والكف الفوري عن الممارسات المستفزة لمشاعر المواطنين والتكفل بالعائلات المتضررة وبملف المفقودين".

وتعتقد "حمس" أنه لا يمكن أن يتحقق الاستقرار الوطني الكامل إلا بالقضاء على أساليب العنف وليس بمكافحة آثاره وتداعياته.

وتركز "حركة النهضة" بقيادة الحبيب آدمي على خيار المصالحة الوطنية، وتقول في برنامجها: إنها  تتطلع إلى استكمال مسار الوئام المدني ضمن مسعى المصالحة الوطنية الحقيقية، لكن البرنامج لا يذكر الأطراف التي تتضمنها المصالحة.

ويدعو برنامج "حركة النهضة" إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين والتكفل بملف المفقودين وضحايا المأساة الوطنية وإعادة المطرودين إلى مواقعهم الوظيفية.

وتشدد "حركة الإصلاح الوطني" كذلك بقيادة الشيخ عبد الله جاب الله على المصالحة الوطنية التي جعلت منها شعارا لحملتها الانتخابية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع