|

|
91% من الفلسطينيين يطالبون بإصلاحات جذرية |
|
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2002 |
 |
|
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات |
أظهر
استطلاع جديد للرأي العام الفلسطيني
وجود معارضة واسعة بين الفلسطينيين
للاتفاقات التي أقرتها السلطة
الفلسطينية لرفع الحصار عن كل من
الرئيس الفلسطيني وكنيسة المهد ومقر
الأمن الوقائي في الضفة الغربية،
وتأييد أغلبية الفلسطينيين لإجراء
إصلاحات جذرية في السلطة الفلسطينية.
أكد
الاستطلاع الذي أجراه "المركز
الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية"
أن نسبة معارضة الاتفاقات التي تمت من
أجل رفع الحصار عن مقر جهاز الأمن
الوقائي بلغت 65%، وعن كنيسة المهد 58%،
وعن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
في رام الله 49%.
وبلغت
نسبة التقييم الإيجابي لأداء القيادة
الفلسطينية أثناء الاجتياح الأخير 39%
فقط، ولأداء الأجهزة الأمنية 40%،
والوزارات 32%، والمؤسسات الأهلية 72% .
وبلغت
شعبية الرئيس عرفات 35% مقارنة بـ 36% في
ديسمبر الماضي، و46% في سبتمبر عام 2000
عندما اندلعت الانتفاضة.
كما
أظهر الاستطلاع وجود غالبية في الشارع
الفلسطيني تؤيد إجراء إصلاحات جذرية
في السلطة الفلسطينية تقدر بـ91%.
وعزا
الدكتور "خليل الشقاقي" –رئيس
المركز الذي أجرى الاستطلاع- ذلك إلى
أن الاجتياح الأخير الذي قال: إنه كشف
عن عيوب مؤسسات السلطة.
وبيّن
الاستطلاع الذي أُجري في الفترة بين
15-18 مايو الجاري والذي شمل 1317 شخصا في
الضفة والقطاع - وجود تراجع ملموس في
نسبة تأييد العمليات الاستشهادية داخل
إسرائيل من 58% في ديسمبر الماضي إلى 52%
الآن، إلا أن أغلبية من جرى عليهم
الاستطلاع قالوا: إن المواجهات
المسلحة ساهمت حتى الآن في تحقيق
الحقوق الفلسطينية التي فشلت
المفاوضات في تحقيقها.
وأعرب
85% ممن شملهم الاستطلاع عن تأييدهم
لتوحيد أجهزة الأمن الفلسطينية، وأيدت
نسبة كبيرة بلغت 95% تبني دستور أو قانون
أساسي، لكن نسبة 48% فقط أيدت تغيير
النظام الرئاسي الفلسطيني إلى نظام
تكون فيه السلطة الفعلية بيد رئيس
الوزراء، ويكون فيه منصب الرئيس
فخريا، فيما عارضت ذلك نسبة 43%.
وأعربت
أغلبية كبيرة تُقدر بـ89% عن تأييدها
لوجود نظام سياسي ديمقراطي، وأيّد 95%
إجراء انتخابات منتظمة، و82% انتخاب
رئيس للدولة لفترة محدودة، و85% حرية
كاملة لتشكيل أحزاب سياسية، و82% صحافة
حرة بدون رقابة من الدولة، و78% قضاء
مستقل عن السلطة التنفيذية.
المبادرة
السعودية
وفي
الجانب السياسي أيدت أغلبية من 66%
المبادرة السعودية الداعية لإقامة
دولتين فلسطين وإسرائيل، وانسحاب
إسرائيل إلى الحدود عام 67، وإقامة
علاقات طبيعية كاملة، وسلام شامل بين
الدول العربية وإسرائيل، كما أيدت
أغلبية من 54% مشاركة الطرف الفلسطيني
في مؤتمر السلام الذي دعت إليه
الولايات المتحدة.
وقال
70%: إنهم يؤيدون مصالحة بين الشعبين بعد
التوصل إلى اتفاق سلام، وقيام دولة
فلسطينية تعترف بها إسرائيل.
شعبية
القيادات
وفيما
يتعلق بشعبية القيادات الفلسطينية حاز
أمين سر حركة فتح في الضفة "مروان
البرغوثي" على الموقع الثاني بعد
الرئيس عرفات في نسبة التأييد 19% تلاه
الشيخ "أحمد ياسين" 13%، وكل من "حيدر
عبد الشافي" و"صائب عريقات" 10%.
ووصلت
شعبية مروان في الضفة 20%، وفي غزة 17%.
ويشار إلى أن شعبية مروان البرغوثي
بلغت 11% في ديسمبر الماضي، وارتفعت
شعبية حركة فتح في هذا الاستطلاع إلى 32%
مقارنة بـ28% في ديسمبر الماضي.
أما
شعبية الحركات الإسلامية فقد ظلت كما
كانت عليه في ديسمبر الماضي 25%، علما
بأنها بلغت عند اندلاع الانتفاضة 17%،
وأعربت نسبة عالية بلغت 83% عن
اعتقادها بوجود فساد في السلطة.
|