English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يهاجم عرفات والسودان والعراق

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2002

الرئيس الأمريكي جورج بوش

شنّ الرئيس الأمريكي "جورج بوش" حملة انتقادات عنيفة ضد العراق والسودان والرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"؛ حيث قال بوش: إنه لم يحظَ باحترامه قط.

وقال بوش للصحفيين مساء الثلاثاء 21-5-2002 -عشية جولته المنتظرة في أوروبا-: إن عرفات لم يحظَ قط باحترامي؛ لأنه خذل شعبه، وجعله يعيش في فقر وعزلة وإحباط.. فقد أتيحت له الفرصة تلو الأخرى للتوصل لاتفاق سلام، وقيادة الشعب إلا أنه أضاعها".

وأضاف "إن السلام في الشرق الأوسط ممكن، ويحتاج إلى اضطلاع الولايات المتحدة بدور قيادي، وإلى خيارات صعبة من إسرائيل لقبول دولة فلسطينية، كما أنه يتطلب التزامًا من الفلسطينيين بنبذ -ما أسماه- الإرهاب ومكافحته، وكذلك مشاركة الدول العربية في بناء المؤسسات اللازمة لدولة فلسطينية".

تحريض ضد العراق

الرئيس العراقي صدام حسين

على جانب آخر حذر الرئيس الأمريكي الأوروبيين الذين يُبدون تحفظات حيال فكرة تدخل عسكري للإطاحة بالرئيس العراقي "صدام حسين" - من أن العراق بقيادة صدام يشكل خطرا عليهم.
 وقال بوش: "إن الحكومة العراقية خطرة، وعلينا الاهتمام بأمرها"، وأشار إلى أنه ليس لديه أي خطة عسكرية جاهزة ضد العراق، إلا أنه سيعمل على إجراء مشاورات مع حلفاء الولايات المتحدة فيما يتعلق بهذا الشأن.

وأضاف "سأكون صارما جدا في تقييمي للتهديد الذي يشكله صدام حسين على الحرية في العالم".

وأكد بوش مجددا على ضرورة عودة مفتشي الأسلحة إلى العراق؛ لإجراء عمليات تفتيش كاملة تشمل عمليات تفتيش بحرية قائلا: "إن انتهاج الولايات المتحدة لسياسة احتواء العراق لن تنجح بالنظر إلى سعي العراق لامتلاك أسلحة للدمار الشامل"، على حد قوله.
وعبر بوش عن قلقه من احتمال أن يتم التعاون بين تنظيم القاعدة بزعامة "أسامة بن لادن" مع دولة قادرة على إطلاق أسلحة للدمار الشامل، في إشارة إلى العراق.
ومن المتوقع أن يواجه بوش مظاهرات حاشدة أثناء جولته؛ احتجاجا على الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة ضد العراق.
كان وصف الرئيس الأمريكي للعراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها "محور الشر" في العالم قد أثار مشاعر عدم الارتياح بين الحكومات الأوروبية والرأي العام في أوروبا بشكل عام.

نريد أفعالا من السودان

وفيما يتعلق بالسودان قال بوش في بيان مكتوب أصدره البيت الأبيض: "إن الولايات المتحدة تنتظر من حكومة السودان أفعالا لا مجرد أقوال، وإنه لا يمكن أن تقدم حكومة الخرطوم وعودا جوفاء، بينما تواصل شن حرب على شعبها".
وأضاف بوش "يتعين على السودان وقف التدخل في تسليم المعونات الغذائية، ووقف مهاجمة المدنيين، كما يتعين أن تفي بشكل كامل بتعهداتها التي قدمتها للمبعوث الأمريكي السناتور السابق "جون دانفورث" وأن تسعى إلى السلام".
وقالت الولايات المتحدة الإثنين 20-5-2002: إنها ستساند مساعيَ تقودها كينيا لإنهاء الحرب الأهلية في السودان، وتعهدت بتقديم موارد مالية وبشرية للمساعدة من خلال آلية إقليمية لإنهاء الصراعات.

وتشهد السودان تمردا داميا في الجنوب منذ عام 1983 أسفر عن مقتل نحو مليوني شخص، وتشريد أربعة ملايين آخرين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع