بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤتمر: استعلاء الغرب يعرقل الحوار

القاهرة – حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 21-5-2002

أكد علماء ومفكرون مسلمون أن الحضارة الإسلامية تقوم على السلام وترفض الصدام والصراع، مؤكدين أن السبب في تعثر الحوار القائم حاليا بين الشرق والغرب خاصة بين العالم الإسلامي والدول الغربية يكمن في أن الحضارة الغربية تعاملت مع الحضارة الإسلامية بشكل استعلائي.

جاء ذلك في المؤتمر العام الرابع عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة الثلاثاء 21-5-2002.

وفى الوقت الذي حذروا فيه من نسيان الأقليات المسلمة في المهجر باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية، خاصة بعد 11 سبتمبر 2001، ندد العلماء بازدواجية المعايير وقلب الحقائق وسياسة خلط الأوراق في التعامل مع القضايا الإسلامية المعاصرة، لا سيما في فلسطين والعراق، مشيرين - على سبيل المثال - إلى وصف الكفاح المشروع بالإرهاب، واعتبار السفاح شارون رجل سلام!.

وألقى عدد من المفكرين كلمات تركزت على موقف العالم الإسلامي من الصراع العربي الإسرائيلي ودور الشعوب الإسلامية في مساعدة الشعب الفلسطيني في التحرر من الاستعمار الإسرائيلي المدعوم أمريكيا.

كما تناول عدد من رؤساء الوفود المشاركة موقف الإعلام الغربي الذي يتعمد تشويه صورة الإسلام والمسلمين والربط بين ظاهرة الإرهاب والمجتمعات الإسلامية.

تعامل استعلائي

وقال الصادق المهدي - رئيس الوزراء الأسبق ورئيس حزب "الأمة" السوداني -: إن السبب في تعثر الحوار القائم حاليا بين الشرق والغرب، خاصة بين العالم الإسلامي والغرب، يكمن في أن الحضارة الغربية تعاملت مع الحضارة الإسلامية بشكل انتقائي واستعلائي في كل المراحل، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى لجوء الغرب إلى لغة القوة والعدوان في محاولة من الغرب لفرض هيمنتهم على الشعوب الإسلامية.. كما عمدوا إلى إشعال الفتن وإذكاء النار في البؤر الملتهبة حاليا في أجزاء مختلفة من العالم الإسلامي.

وقال المهدي: إن ما يحدث في فلسطين نموذج واضح على العنصرية وعدم عدالة الغرب في تعامله ونظرته إلى الحضارة الإسلامية، مشيرا إلى الدعم الأمريكي المستمر للكيان الصهيوني العنصري.

ومن جانبه تحدث الشيخ عبد الكريم قبلان - نائب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في لبنان – قائلا: إن دماء الأبرياء التي تُزهق يوميا في فلسطين لا تحرك الغرب ولا تهمّ الأمريكان، بينما يسعون في كل يوم إلى توفير الأرضية اللازمة للتغطية الدائمة على جرائم الصهاينة.

وطالب قبلان الأمة الإسلامية بمزيد من التعاون والتحالف فيما بين شعوبها للعمل معا من أجل تحرير الأقصى ودعم الانتفاضة الفلسطينية، باعتبارها السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

واتهم المفكر الإسلامي د. محمد عمارة في كلمته الغرب والحركة الصهيونية بالسعي لتفكيك العالم الإسلامي من خلال نشر الدسائس والفتن الطائفية والصراعات العرقية وتوظيفها لخدمة مشروعهم الإمبريالي.

وأضاف أن الولايات المتحدة ومنظمات دولية أوربية عديدة تحاول إشعال نار الفتن وإيهام مسيحيي الشرق بأنهم يعيشون تحت الاستعمار الإسلامي وأنهم سوف يساعدونهم على التخلص من هذا الاستعمار، فضلا عن العبث المستمر في ملف الأقليات العرقية والدينية المنتشرة في طول العالم الإسلامي وعرضه، متناسين أن الإسلام بشريعته العادلة السمحة هو الذي وضع قواعد ثابتة لحقوق الأقليات، باعتبارها جزءا أصيلا من نسيج الأمة، لهم ما لباقي المواطنين من حقوق وعليهم ما على المواطنين من واجبات.

ودعا د. عمارة إلى نشر الوعي تجاه المخاطر التي تواجه العالم الإسلامي في المرحلة القادمة.

سياسة مزدوجة

أما د. أحمد الطيب - مفتي مصر – فقد اتهم الغرب بازدواجية المعايير في التعامل مع قضايانا الإسلامية المعاصرة، لا سيما في فلسطين والعراق، انطلاقا من فلسفة يؤمنون بها ويطبقونها تجاه العالم الإسلامي.

واعتبر د. الطيب أن إنكار الغرب للحضارة الإسلامية يرجع لكونها تقوم على السلام في المقام الأول، وترفض الصدام والصراع، على عكس ما يزعم المفكرون الغربيون أمثال هينتجون صاحب نظرية صراع الحضارات.

وأكد مفتي مصر أن الغرب قلب الحقائق وخلط الأوراق فيما يخص القضية الفلسطينية، وأطلق على الكفاح المشروع إرهابا، بينما وصف السفاح بأنه رجل السلام، مشيرا إلى أن مثل هذه الأمور تثير الفوضى الفكرية في العالم.

وندد د. أحمد الطيب بالمحاولات الغربية الرامية للسيطرة على أمم وشعوب العالم الإسلامي والنيل من هويته والخصائص المميزة لثقافته وحضارته.

وقال د. عبد العزيز التويجري - المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة -: إن الحضارة الإسلامية عبر عصورها المتتالية ظلت متجددة ومسايرة للمتغيرات، وتتكيف مع التطورات وتقوم على الإنصاف العدلي ونبذ العنف والكراهية بين الشعوب.

وأشار التويجري إلى أن واقع الحضارة الإسلامية لم يصل إلى المكانة التي يجب أن تتبوأها الأمة الإسلامية، لكن هذا يجب ألا يكون سببا للإحباط.

نسيان الأقليات

ومن جانبه حذر د. إبراهيم أبو محمد - رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأسترالية للثقافة الإسلامية - من نسيان الأقليات المسلمة في المهجر، باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية، خاصة بعد 11 سبتمبر 2001، وقال: إن هذه الأقليات هي بالفعل رصيد إستراتيجي ضخم يمكن أن يؤثر في الأحداث إيجابيا لصالح قضايا الإسلام والمسلمين، خصوصا إذا ما تم استخدامه وتوظيفه بالشكل الأمثل.

وأضاف أبو محمد أنه لا يجوز أن تبقى هذه الفئة من المسلمين منسية من ذاكرة الأمة الإسلامية، وبعيدة عن بؤرة التفكير، خاصة أن هؤلاء المسلمين في كثير من بلدان العالم يعتبرون الأكثر بين الأقليات، ولكن النزيف وحرب الإحصائيات دائما تتعمد التقليل من عددهم وإظهارهم على أنهم أقلية لخدمة أهداف سياسة معروفة.

وأشار رئيس المؤسسة الأسترالية للثقافة الإسلامية إلى أن إفلاس الحضارة الغربية وراء العداء الذي ينتشر حاليا في العالم ضد الإسلام بعد أن ثبت بالبرهان أنه يتضمن الصيغة الربانية المؤهلة لقيادة العالم وإنقاذه من الخطر الذي يحدق به من كل جانب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع