|

|
الأردن ينفي تورطه في اغتيال ابن جبريل |
|
عمان- وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-5-2002 |
 |
|
الشهيد
جهاد جبريل ملفوفا بالعلم
الفلسطيني ومحمولا على الأعناق |
نفى
الأردن الثلاثاء 21-5-2002 تورطه في اغتيال
جهاد بن أحمد جبريل الأمين العام
للجبهة الشعبية-القيادة العامة.
وجاء
في تصريح مسؤول أردني لوكالة الأنباء
الفرنسية: "لا صحة إطلاقا لهذه
المزاعم، والأردن (..) يدين عمليات
التصفية والاغتيال أيا كان مصدرها أو
دوافعها، وأنه لم يستهدف في يوم من
الأيام أيا من إخوانه العرب فلسطينيين
كانوا أم غير ذلك".
كان
أحمد جبريل قد اتهم كلا من الموساد (جهاز
الاستخبارات الإسرائيلي) والمخابرات
الأردنية باغتيال ابنه جهاد في انفجار
سيارة ملغومة ببيروت الإثنين 20-5-2002.
وقال
جبريل في تصريحات لقناة الجزيرة
القطرية: إن هناك تعاونا بين المخابرات
الأردنية والموساد وكذلك الاستخبارات
المركزية الأمريكية "سي آي إيه"،
ووصف المخابرات الثلاثة بأنها "ثالوث
الشر".
وأشار
إلى أن الاستخبارات الأردنية اعتقلت
من قبل مناضلة فلسطينية وسلمتها
لإسرائيل.
|