English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اغتيال "ابن جبريل".. رسالة إسرائيلية ملغومة

بيروت - حسن خالد - إسلام أون لاين.نت/ 21-5-2002

الشهيد جهاد جبريل ملفوفا بالعلم الفلسطيني ومحمولا على الأعناق

ما زال لبنان يعيش آثار "الرسالة الأمنية الملغومة" التي تلقاها الإثنين 20-5-2002. ففي يوم واحد تم اغتيال "محمد جهاد" النجل الأكبر لأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة "أحمد جبريل".

وفي ذات اليوم تم العثور على جثة مسؤول قطاع الطلاب في تنظيم "القوات اللبنانية" المهندس رمزي عيراني؛ مما أعاد إلى الأذهان ذكريات 20 عاما مضت مشحونة بالمخاوف وانعدام الشعور بالأمن؛ مما أثّر بالسلب على الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد.

أهداف "الرسالة"

لقد جاءت الرسالة قوية وموجهة في ثلاثة اتجاهات: إلى لبنان وفلسطين وسوريا في آن واحد. وصرح وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 21-5-2002 بأن "الرسالة التي وجهتها الإثنين المخابرات الإسرائيلية عبر اغتيال المناضل جهاد جبريل استهدفت أولا الأمن في لبنان"، موضحا أنها جاءت ردا على مواقف لبنان السياسية الوطنية والقومية التي تتمثل في تمسكه بتحرير منطقة مزارع شبعا، واستمرار المقاومة، وعدم الرضوخ للشروط الإسرائيلية.

وأضاف قائلا: إن المقاومة حالة إستراتيجية، وإن لبنان مهما كثرت الضغوط عليه لن يتخلى عن خياره الإستراتيجي بتنسيقه مع سوريا على صعيد المجابهة المشتركة لجميع خطط العدو الصهيوني. وأكد أن إسرائيل تهدف من وراء عملها الإجرامي إلى ضرب الاقتصاد اللبناني بخلق حالة من الشك لدى المستثمرين العرب والأجانب في لبنان.

وأوضح الوزير اللبناني أن الرسالة استهدفت أيضا الوجود الفلسطيني في لبنان، وهو في أغلبه وجود مدني وليس عسكريا. وقال: إن "الجميع يعلم أن الوجود الفلسطيني في لبنان منضبط وملتزم بعدم التشويش على المصالح اللبنانية السياسية والاقتصادية".

وأضاف أن اغتيال جهاد والمهندس رمزي عيراني استهدف أيضا إيجاد حالة من الشقاق بين اللبنانيين والسوريين عبر التأكيد على فشل ما تقدمه القوات السورية في لبنان من مساعدة أمنية للسلطات اللبنانية. وقال: "لا نستغرب ذلك فالرسالة الأمنية تزامنت مع إعلان شارون شروطه لمشاركة سوريا بالمؤتمر الدولي للتسوية: أن تنسحب من لبنان، وترفع حمياتها ودعمها عن المنظمات الفلسطينية والمقاومة اللبنانية".

القيادة العامة

من جهة أخرى صرح أبو رشدي المسؤول السياسي للجبهة الشعبية- القيادة العامة في لبنان لـ"إسلام أون لاين.نت" بأن الجبهة ستواصل المحمد جهاد  ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن المخابرات الإسرائيلية حاولت اغتيال "محمد جهاد" مرات عديدة. وقال: "كما أن جهاد كان دائما مشروع شهادة، فشبابنا كله سواء في الشتات أو تحت الاحتلال هو مشروع شهادة، وصراعنا لن ينتهي مع العدو، لا بتسويات أوسلو ولا بتسويات المؤتمر الدولي المزعوم".

من جهته أكد مصدر مقرب من الجبهة الشعبية- القيادة العامة "أن الشهيد محمد جهاد  اعتاد تغيير السيارة التي يستخدمها عندما كان يأتي إلى لبنان، كما اعتاد على عدم إبقاء سيارته قرب منزله في بيروت، حيث كان السائق يودعها ليلا في مخيم برج البراجنة، ولكن في هذه الزيارة أبقيت سيارته قرب منزله فاستغل العدو هذه الثغرة وقتله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع