بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كشمير تستقبل فاجبايي باغتيال قيادي

نيودلهي- د.ظفر الإسلام - إسلام أون لاين.نت/21-5-2002

عبد الغني لوني

قُتل عبد الغني لوني أحد القياديين الكشميريين الثلاثاء 21-5-2002 في مدينة سرينجار العاصمة الصيفية للجانب الهندي من كشمير. تزامن ذلك مع وصول رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي إلى كشمير التي تشهد حالة حصار بسبب تصاعد التوتر الحالي بين الهند وباكستان.

وقال شهود العيان: إن عبد الغني -أحد القادة السبعة لتحالف "حريات" للأحزاب الإسلامية في كشمير- قُتل بالرصاص عندما كان يحضر احتفالا.

وأكد فاجبايي مساء الثلاثاء أن اغتيال عبد الغني أضرّ بمسيرة السلام في كشمير، غير أنه لم يقض عليها. وفي باكستان أدانت الحكومة بشدة اغتيال عبد الغني، وقالت في بيان لها: "إن مقتل عبد الغني يمثل حادثة جديدة في إطار السيطرة المستمرة للرعب الذي تنشره قوات الاحتلال في كشمير الخاضعة للاحتلال الهندي".

30 ألف جندي

فاجبايي أثناء بدء زيارته

على صعيد آخر يصطحب فاجبايي في زيارته لكشمير التي تستمر ثلاثة أيام أكثر من 30 ألف ضابط من القوات المسلحة الهندية والشرطة البلدية؛ وذلك لفرض إجراءات أمنية مشددة، منها تأمين الشوارع التي سيمر بها فاجبايي، بالإضافة لمراقبة جوية عن طريق الأقمار الصناعية لرصد أي حركة غير طبيعية في المنطقة. ويصطحب فاجبايي معه وزيري الداخلية والدفاع، ومستشار الأمن القومي، وقائد الجيش.

وسيبدأ فاجبايي جولته من جامو لزيارة مكان حادث الهجوم على أتوبيس للمدنيين يوم الإثنين 14-5-2002 وهو الحادث الذي خلف 34 قتيلا، وسيلتقي رئيس الوزراء الهندي بعائلات الضحايا والمصابين في المستشفيات. ويتوجه فاجبايي يوم الأربعاء 22-5-2002 إلى سرينجار وسيعقد اجتماعات مع وفود للأحزاب السياسية لمناقشة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في أكتوبر القادم 2002.

 

ويقول بعض المحللين السياسيين: إن فاجبايي يريد تحقيق هدفين من وراء تلك الزيارة، الأول: إعداد أرضية مناسبة للانتخابات التشريعية في البلاد. أما الهدف الثاني فهو أن تلمح الهند لباكستان بأنها سترد على حادث 14 مايو برغم إنكار باكستان للضلوع فيه.

وتشهد الهند وباكستان تصعيدًا جديدًا منذ عملية جامو يوم 14 مايو 2002م التي نسبتها نيودلهي إلى باكستانيين، وطلبت الهند من إسلام آباد السبت 17-5-2002م استدعاء سفيرها في نيودلهي، وأعلنت السلطات الهندية عن تعزيز التعبئة العسكرية في كشمير.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع