|

|
مشروع أمريكي لتحويل روسيا لسلة مهملات |
|
موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2002
|
 |
|
بوش وبوتين في لقاء سابق |
أكد
الليبراليون ودعاة حماية البيئة الروس
اليوم الإثنين 20-5-2002 أن مشروعا لتصدير
كميات كبيرة من النفايات النووية
الأمريكية إلى روسيا سيكون من بين
الموضوعات التي ستتناولها القمة
المرتقبة بين الرئيس الأمريكي جورج
بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين
خلال هذا الأسبوع في موسكو.
وأكد
النائب سيرغي ميتروخين عضو حزب
يابلوكو الليبرالي أن تنفيذ مثل هذا
المشروع سيحول البلاد إلى "سلة
مهملات نووية"، مشيرا إلى أن
المفاوضات حول هذا الموضوع جرت خلال
زيارة وزير الطاقة النووية الروسي
ألكسندر روميانتسيف إلى الولايات
المتحدة في مطلع شهر مايو الجاري
ومحادثاته مع وزير الطاقة الأمريكي
سبينسر أبراهام.
وقال ميتروخين في لقاء مع ممثلين عن
منظمتي غرينبيس والصليب الأخضر لحماية
البيئة: إن المفاوضات بين بوتين وبوش
ستتناول اتفاق تطوير برامج نووية
مدنية مشتركة، "إلا أنها ستتناول
كذلك تصدير نفايات نووية إلى روسيا
قادمة من تايوان وكوريا الجنوبية".
وأوضح
النائب أن محطات توليد الطاقة في
تايوان وكوريا تستخدم مواد نووية
أمريكية، وبحسب الاتفاقيات الدولية
فإن واشنطن تتحمل مسؤولية هذه
النفايات الناتجة عن هذه المحطات. أما
روسيا فهي مسؤولة عن النفايات الناتجة
عن المحطات التي شيدتها في المعسكر
الاشتراكي السابق، غير أنها لم تستورد
حتى الآن سوى 40 طنا من النفايات وصلت في
نوفمبر الماضي من بلغاريا.
وأشار
فلاديمير كوزنيتسوف - من الصليب الأخضر
الروسي - إلى أن "روسيا لا تملك
القدرة الفنية ولا الحلول التكنولوجية
ولا الموظفين المؤهلين "لإنجاز
عملية معالجة آلاف الأطنان من
النفايات النووية".
وأكد مكسيم شنغاركين مندوب منظمة
غرينبيس على أن الولايات المتحدة
الأمريكية تراهن على طاقات روسيا
الجغرافية الهائلة لاستقبال النفايات
النووية.
كان
مجلس النواب الروسي (دوما) قد أقر في
يونيو الماضي قانونا أثار جدلا كبيرا،
إذ سمح باستيراد نفايات نووية
لتخزينها وإعادة معالجتها لاحقا.
ودافعت
وزارة الطاقة النووية عن هذا المشروع،
مؤكدة أنه قد يدر لموسكو مليارات
الدولارات على المدى البعيد.
|