|

|
باكستان تدعو لنشر مراقبين.. والهند ترفض |
|
إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين. نت /20-5-2002 |
 |
|
جنود هنود في وضع تأهب |
ذكرت
قناة الجزيرة القطرية الإثنين 20-5-2002 أن
الحكومة الباكستانية أبدت موافقتها
على نشر مراقبين دوليين مستقلين على
حدودها مع الهند، بينما رفضت نيودلهي
هذا الاقتراح.
ودعت
باكستان المجتمع الدولي إلى تكثيف
مساعيه لتهدئة التوتر في إقليم كشمير
الذي يشهد تبادلا للقصف المدفعي في
تصعيد عسكري جديد بين القوات الهندية
والباكستانية.
وأعلن الناطق باسم وزارة
الخارجية الباكستانية أحمد عزيز خان
الإثنين 20-5-2002 لوكالة الأنباء
الفرنسية عن رغبة باكستان في أن "يواصل
المجتمع الدولي مساعيه لخفض التوتر،
آخذا في الاعتبار موقف الهند العدائي،
وذلك لحملها على الجلوس إلى طاولة
المفاوضات".
وأضاف: "نحن على اتصال
متواصل مع المجتمع الدولي، ونأمل أن
تصغي الهند إلى صوت العقل، وأن تعود
إلى طاولة المفاوضات".
وأقر خان بأن "الوضع متوتر"
ولكن "القوات الباكستانية قادرة على
الدفاع عن أراضيها".
كان
الجنود الهنود والباكستانيون قد
تبادلوا في وقت مبكر من صباح الإثنين
20-5-2002م القصف المدفعي لليوم الرابع على
التوالي في ست مناطق حدودية؛ مما أسفر
عن مقتل سبعة مدنيين باكستانيين في
القسم التابع لباكستان من كشمير،
وجندي هندي خلال هجوم ضد معسكر للجيش
في منطقة راجوري بكشمير الهندية.
وتشهد
الهند وباكستان تصعيدًا جديدًا منذ
العملية التي وقعت في 14 مايو 2002م والتي
أدت إلى مقتل 35 شخصًا من المدنيين قرب
جامو، ونسبتها نيودلهي إلى
باكستانيين، وطلبت الهند من إسلام
آباد السبت 17-5-2002م استدعاء سفيرها في
نيودلهي، وأعلنت السلطات الهندية مساء
الأحد 19-5-2002م عن تعزيز التعبئة
العسكرية في كشمير، ووضع قيادة القوات
شبه العسكرية تحت إمرة الجيش بعدما
كانت تحت قيادة وزارة الداخلية. نازل
عديدة".
وقد
حشد البلدان المتنافسان في جنوب آسيا -واللذان
يملكان سلاحًا نوويًّا- حوالي مليون
جندي على جانبي حدودهما المشتركة منذ
الاعتداء على البرلمان الفيدرالي في
نيودلهي في 13 ديسمبر 2001م، حيث تتهم
الهند مجموعات في باكستان بتنفيذه.
يُشار
إلى أن هذه المنطقة التي يطالب بها
البلدان كانت سببًا لحربين بين الهند
وباكستان منذ انتهاء السيطرة
البريطانية عليها، وتقسيم شبه القارة
الهندية في 1947م.
|