English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صراع الفرقاء ينتقل للتلفزيون الجزائري

الجزائر- عالية سي أحمد- إسلام أون لاين.نت/20-5-2002

الرئيس الجزائري بوتفليقة

انتقلت ساحة المعركة الانتخابية الجزائرية إلى التلفزيون الحكومي الذي وجد نفسه محلاً لهجوم العديد من الأحزاب التي تقوم بحملة مكثفة قبل موعد الانتخابات النيابية في الثلاثين من شهر مايو الجاري 2002.

فقد اتهم حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي يقوده وزير العدل أحمد أويحيى جهاز التلفزيون بـ"الانحياز" لحزب "جبهة التحرير الوطني" بقيادة رئيس الحكومة علي بن فليس. وكانت "جبهة التحرير" أول الأحزاب التي تقدمت باسم عبد العزيز بوتفليقة مرشحًا لرئاسة عام 1999. كما أن بوتفليقة ينتمي تاريخيًا للجبهة، فضلاً عن أن بن فليس تولى مسؤولية حملته الانتخابية آنذاك.

وكانت الهيئة الانتخابية للتجمع الوطني قد تقدمت بشكوى في الثالث عشر من الشهر الحالي إلى رئيس اللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الانتخابات، ورفضت الهيئة في شكواها ضد انحياز التلفزيون.

في الوقت نفسه تبادل أويحيى وبوتفليقة الانتقادات بطريقة غير مباشرة. فقد نال أويحيى في خطاب له أمام أنصار الحزب من سياسة الوئام المدني التي أطلقها الرئيس بوتفليقة.

وقال في هذا الصدد: لا يوجد مكانة في الجزائر للشيوخ سواء كانوا من أصحاب "البذلة" أو "الجلباب" في إشارة لكافة الإسلاميين بمن فيهم من تضمنهم قانون الوئام المدني.

إلا أن بوتفليقة أعلن في جامعة دهران يوم الأحد 19-5-2002 أن هناك تيارًا علمانيًا وديمقراطيًا "لا يحب أفكاري، وإنني أطلب منه إن كانت لديه سياسة بديلة أكثر نجاعة للمصالحة أن يتقدم بها لإخراج البلاد من الأزمة". وقال: إنه لن ينتهج سياسة أخرى غير الوئام الوطني "لأنني أكره الحرب الأهلية، ولن أساند من يريد هذه الحرب".

وقد انضمت حركة مجتمع السلم "حمس" بقيادة الشيخ محفوظ نحناح إلى حملة الهجوم على التلفزيون وبقية الإعلام. وقال متصدر قائمتها الانتخابية في العاصمة عبد القادر بن جرينة الأحد 19-5-2002: إن رجال الإعلام "سيُعزلون من مناصبهم إذا ما حاولوا إنصاف نواب الحركة".

لا نتحيز

وتدخل المدير العام للتلفزيون الجزائري حمراوي حبيب شوقي للدفاع عن الجهاز الذي يرأسه. واستبق نتائج الانتخابات بقوله: "ربما ستقول الأحزاب الفائزة بأنها فازت رغم التلفزيون، والخاسرة ستقول إنها خسرت بسبب التلفزيون. إنها قاعدة معروفة في الانتخابات". وأكد شوقي أنه "ما إن علمت أن هناك صحفيين ترشحوا في بعض القوائم، حتى أعفيتهم من المسؤولية عن أي من برامج في التلفزيون" من أجل تجنب أي تأثيرات شخصية في مسار الحملة الانتخابية.

من جهتها أبدت المتحدثة باسم "حزب العمال" لويزة حنون غضبًا من مسؤولي التلفزيون الذين "امتنعوا" عن تغطية الحملة الانتخابية لحزبها. وتساءلت حنون قائلة الأحد 19-5-2002: "لماذا تمنح لبعض الأحزاب التغطية الكاملة وتسخر لها الوسائل العمومية لتنشيط حملتها عكس حزب العمال الذي يقاطعه التلفزيون بدون سبب؟".

أما رئيس "حركة الإصلاح الوطني" الشيخ عبد الله جاب الله فقد احتج على طريقة تعامل التلفزيون مع أنشطة الحملة الانتخابية للإصلاح. واعتبر جاب الله أن التلفزيون يبث هذه الأنشطة في مواعيد "غير مناسبة". وشدد جاب الله الأحد 19-5-2002 على أن هذه الطريقة تمثل تميزًا وتفضيلاً لأحزاب بعينها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع