|

|
مبارك:
مقاومة الاحتلال حق |
|
القاهرة
- وكالات- إسلام أون لاين. نت /20-5-2002 |
 |
|
مبارك |
دعا
الرئيس المصري حسني مبارك إلى ضرورة
التمييز بين استخدام المقاومة كحق
مشروع وارتكاب أعمال "العنف بهدف
إرهاب شعب والاستمرار في احتلال
أراضيه بالقوة".
جاء
ذلك في كلمة للرئيس مبارك ألقاها نيابة
عنه رئيس وزرائه عاطف عبيد أمام
المشاركين في المؤتمر الرابع عشر
للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
برعاية وزارة الأوقاف المصرية الإثنين
20-5-2002.
وقال
مبارك: "إن الفارق ينبغي أن يظل
واضحا بين من يستخدم حقه المشروع في
المقاومة لتخليص أرضه من الاحتلال
الأجنبي المنافي لكافة قواعد الشرعية،
بغض النظر عن ديانته، وبين من يرتكب
أعمال العنف بهدف إرهاب شعب
والاستمرار في احتلال أراضيه بالقوة".
واعتبر
مبارك أن "التجارب أثبتت أن الحروب
لن تحل المشاكل، ولكن الحوار هو الخيار
الحقيقي للتخلص من النوازع الشريرة في
هذا العالم".
وقال: "إن المؤتمر يُعقد في ظل ظروف
دولية وإقليمية بالغة الدقة خلفتها
الأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة
في 11 سبتمبر الماضي والتي تركت آثارا
سلبية واضحة على الإسلام في العالم
لمجرد أن مرتكبيها من المسلمين".
وانتقد مبارك "تركيز أبواق الدعاية
الإعلامية على ما بدر من بعض أبناء
المسلمين من تصرفات متتالية للربط
بشكل أو بآخر بين الإسلام والإرهاب،
متجاهلة المسببات الأساسية لهذه
الأحداث الناجمة عن تزايد مشاعر اليأس
والإحباط، والناتجة عن اعتبارات
سياسية واقتصادية واجتماعية لا دخل
للإسلام فيها من قريب أو بعيد".
ورأى الرئيس المصري أن المؤتمر "يكتسب
أهميته الخاصة في تصحيح صورة الإسلام
في الأذهان داخل العالم الإسلامي
وخارجه، ويساهم في التوصل إلى تعارف
أفضل وتفاهم أعمق وتعاون أوثق بين
البشر جميعا بغض النظر عن ديانتهم
وحضارتهم".
من جهته قال إمام الأزهر الشيخ محمد
سيد طنطاوي: إن الإسلام يؤكد التعارف
الذي "يستلزم الحوار والمناقشة
والمناصحة وتبادل المنافع بين الناس
وتبادل الأفكار بين الناس لأن هذا
التعارف يفيد الجميع".
واستشهد بآيتين من القرآن الكريم "رسمتا
العلاقة بين المسلمين ومن يخالفهم"،
مؤكدا أنهما تتضمنان "حقائق لا
تختلف باختلاف الزمان أو المكان أو
الأشخاص".
ويشارك في المؤتمر المنظم تحت رعاية
وزارة الأوقاف المصرية الذي بدأ
أعماله الإثنين ويستغرق ثلاثة أيام
العديد من المهتمين بالشأن الإسلامي
من علماء وأكاديميين من أكثر من 80 بلدا.
|