بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القوى الفلسطينية: مؤتمر وقف العمليات مشبوه

فلسطين- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت /19-5-2002

نفت القوى الفلسطينية علمها بالمؤتمر الذي تردد في بعض وسائل الإعلام أنباء عن عقده في العاصمة السعودية الرياض لبحث وقف العمليات الاستشهادية، مؤكدة عدم تلقيها أي دعوات بهذا الشأن.

فقد أكد عبد الله الشامي الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي أن حركته لا علم لها بهذا المؤتمر، وأنها ستناقش قضية المشاركة فيه عند توجيه الدعوة لها لحضوره، مجددا موقف حركته الواضح من قضية العمليات الاستشهادية.

وأضاف الشامي: "موقفنا المبدئي واضح، ولن نتزحزح عنه طالما ظل الاحتلال قائما، وكل عمليات المقاومة مشروعة، وكل الخيارات مفتوحة"، معربا عن تشاؤمه من نجاح المؤتمر بناء على التجارب السابقة.

وألمح إلى أن المؤتمر ليس سوى محاولة مشبوهة لوقف المقاومة، وقال: لا أعتقد أن مؤتمرا كهذا يمكن أن ينجح.

وأبدى الشامي استغرابه من توقيت عقد المؤتمر، قائلا: "عندما كنا نُذبح نحن وحماس منذ عام 1994 وحتى 2000 لم تُعقد مؤتمرات.. فلماذا تعقد الآن؟"، وأضاف: "ما البديل عن العمليات الاستشهادية؟ ليس أمامنا خيار غير المقاومة".

حوار فلسطيني فلسطيني

واتفق كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الشامي في عدم علم منظمته بالموضوع، مؤكدا عدم تلقي الجبهة لأي دعوات في هذا الإطار.

وقال الغول: إنه إذا دعيت الجبهة للمشاركة فستدرس الأمر وستقرر قيادة الجبهة موقفها، معربا عن اعتقاده أن حصر الحوار بين القوى الفلسطينية والسلطة حول وقف العمليات الاستشهادية لن يكون مجديا، وأنه يتوجب مناقشة كل السياسات الفلسطينية وليس شكلا واحدا من أشكال المقاومة.

وحول فرص نجاح المؤتمر قال الغول: "الأمر مرتبط بجدول أعماله والتباينات في الرؤى الفلسطينية"، وأضاف: "يجب أن نتوحد في هذه المرحلة الحرجة، خاصة مع وجود محاولات دولية تسعى لفرض حل سياسي على الشعب الفلسطيني".

وأبدى الغول تحفظه على عقد المؤتمر تحت مظلة عربية، قائلا: "بصراحة شديدة الانتقال إلى الحوار الفلسطيني في إطار عربي سيجعل هناك ثقلا معنويا لوجهة نظر البلد المضيف".

تصعيد المقاومة

ومن جهته أشار صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى أن الجبهة مع أي حوار جدي يؤدي إلى الإصلاح وإعادة البناء وتوفير مقومات الصمود للشعب الفلسطيني ودحر العدوان عنه، مؤكدا عدم تلقي الجبهة لأي دعوة لحضور المؤتمر المذكور.

وأوضح زيدان أنه لا مشكلة لدى الجبهة في حضور المؤتمر طالما أن أهدافه ستعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتوفير كل ما يمكن أن يقوي صمود الشعب الفلسطيني ويصعّد المقاومة للعدوان الإسرائيلي، رافضا أن تكون مناقشة العمليات الاستشهادية هي هدف المؤتمر.

وأكد أن فرص نجاح المؤتمر مرتبطة بهدفه، مشيرا إلى أن الجبهة ليست مع أي تهدئة للصراع العربي الإسرائيلي، ولا مع أي شكل من أشكال التطبيع، وقال: "نحن مع أي جهد عربي يساعد الوضع الفلسطيني في صد العدوان الإسرائيلي المتواصل والرعاية الأمريكية لهذا العدوان الهادفة لوقف الانتفاضة".

يجب طرح كل الأمور

وأعرب حسين الشيخ أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية عن تحفظ الحركة على عقد المؤتمر خارج فلسطين، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني ملّ الشتات وعواصم الشتات.

وقال الشيخ: "يجب أن يُعقد المؤتمر على الأرض الفلسطينية وليس على أي أرض أخرى"، مشيرا إلى أن أي حوار حول وقف العمليات الاستشهادية يجب أن يكون حوارا فلسطينيا بين القوى الوطنية والإسلامية على الأرض الفلسطينية.

وقال: "لا يجب إطلاقا أن نستجيب لدعوات مشبوهة تحاول وضع المقاومة الفلسطينية في دائرة العنف والإرهاب، وإذا عُقد المؤتمر فيجب أن تُطرح كل الأمور التي لا تقل أهمية عن موضوع العمليات الاستشهادية".

يريدون وقف المقاومة

ومن جانبه نفى إسماعيل هنية المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة أن يكون لدى حركته أي معلومات بهذا الشأن. وحول مناقشة العمليات الاستشهادية في المؤتمر قال هنية: "هذه مشكلة الأطراف التي تسعى لوقف مقاومة الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني المتواصل، أما نحن فلا مشكلة لدينا أبدا؛ لأننا منسجمون مع مشروعية المقاومة ومع خيار شعبنا ورغبة أبناء الأمة في تحرير الأرض من دنس الاحتلال".

الأفضل داخل فلسطين

ومن جهته أشار وزير الاتصالات الفلسطيني عماد الفالوجي إلى عدم امتلاكه لأي معلومات حول هذا المؤتمر، معربا عن اعتقاده أن المكان الأفضل لعقده هو داخل فلسطين، وأنه لا يحبذ عقد لقاءات خارجية.

وأوضح الفالوجي أن حضور الفصائل الفلسطينية للمؤتمر ليس مقياسا لنجاح المؤتمر، مشيرا إلى أن المهم في الأمر هو نتائجه، وقال: "كل فصيل من حقه التعبير عن موقفه، والسلطة معنية اليوم بمحاولة إقناع الفصائل بحساسية المرحلة والمستجدات الدولية".

وأضاف: "الحديث لا يدور عن وقف العمل العسكري بكل أنواعه، وإنما دراسة العمليات الاستشهادية بشكل موضوعي ودراسة توقيتها ومكانها المناسب"، مشددا على ضرورة أن يحتوي جدول أعمال المؤتمر على قضية بناء المجتمع الفلسطيني وتحليل الوضع العربي والدولي، ومحاولة استغلال كل فرصة من شأنها دعم الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع