|

|
طالبان تنظم صفوفها في انتظار الصواريخ |
|
أفغانستان-نديم
شاكر-إسلام أون لاين.نت /21-5-2002
|
صرح
أحد القادة العسكريين المعروفين لحركة
طالبان "قاري جليل الدين" لشبكة
"إسلام أون لاين.نت" بأن الحركة قد
أعادت تنظيم صفوفها؛ حيث تم تعيين
المسئولين على مستوى الولايات
والمديريات الأفغانية، كما تم تعيين
القادة العسكريين للمجموعات الفدائية
في المناطق المختلفة, وتمت إعادة
الشبكة التنظيمية بين أعضاء الحركة
داخل أفغانستان وخارجها تحت إشراف
مباشر لزعيم الحركة الملا محمد عمر
الذي يقودها بنفسه من مكان محفوظ،
ويترأس الاجتماعات القيادية للحركة.
وأكد
جليل الدين "أن حرب العصابات
المنظمة ضد القوات الأمريكية والقوات
الأفغانية الموالية لها ستشهد تصعيدا
خلال الفترة القادمة".
حرب
عصابات مؤقتة
وعن
أسباب اتجاه الحركة إلى شنّ حرب
العصابات المنظمة ضد قوات الولايات
المتحدة بأفغانستان قال "قاري جليل
الدين" : "إن الحرب العلنية في هذه
المرحلة ستكون نتيجتها خسائر بشرية في
أوساط المدنيين، وعندما تصل إلى
أيدينا الصواريخ المضادة للطائرات
فسنبدأ الحرب العلنية ضد القوات
الأجنبية".
وأضاف
"إن المشكلة الحقيقية في حربنا مع
الأمريكان هي الطائرات الحربية؛ فهم
لا يستطيعون القتال في الميدان، إنما
يعتمدون على سلاحهم الجوي، وحرب
العصابات ستكبدهم الكثير من الخسائر
في الأرواح؛ مما سيجعلهم يفرون من
الأراضي الأفغانية".
وأشار
جليل الدين إلى أن بعض الدول وعدت بدعم
حركة طالبان في حربها ضد الأمريكان.
كما
طلب من جميع المجاهدين أن يتحدوا خلف
حركة طالبان في مواجهة القوات
الأمريكية، وأكد أن الحركة قررت ألا
تسمح لأحد بأن يعمل بصورة مستقلة عن
الزعيم الملا محمد عمر.
الهزيمة
تبدأ من أفغانستان
وأكد
جليل الدين على أن حرب العصابات ضد
القوات الأمريكية في أفغانستان ستكون
بداية لهزيمة الولايات المتحدة، قائلا:
"نبشر الأمة الإسلامية أن هزيمة
أمريكا ستبدأ من أفغانستان قريبا،
ولكننا نرجو من المسلمين أن يساعدونا
في هذه الحرب بدعائهم".
وأضاف
"إن الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة،
ولن ينقطع يوما ضد القوات الأمريكية
التي احتلت أرض الإسلام". وأشار إلى
أن بعض العلماء أفتوا بإباحة دم الذين
يساعدون الأمريكان في أفغانستان من
القوات الحليفة.
و"قاري
جليل الدين" قائد ميداني معروف في
حركة طالبان، من ولاية "لغمان"،
وكان يقود مقاتلي طالبان في الصفوف
الأمامية خلال الحروب الكثيرة التي
خاضتها.
وأكدت
مصادر موثوقة أن طالبان استعادت بناء
نفسها خاصة في الولايات الجنوبية
والجنوبية الشرقية.
من
جهة أخرى ادعى مصدر قريب من حركة
طالبان -رفض ذكر اسمه-: "إن هناك جهات
في دول مجاورة لأفغانستان تدعم الحركة
بالمال والسلاح، ولكن بالحيطة والحذر".
يأتي
إعلان حركة طالبان إعادة تنظيم صفوفها
لتصعيد حربها ضد القوات الأمريكية في
الوقت الذي تستعد الإدارة المؤقتة في
العاصمة الأفغانية كابول لعقد اجتماع
المجلس الشعبي الموسع "لويا جركا".
وكانت
الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت
حربها ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة
الذي يتزعمه "أسامة بن لادن" في
أواخر أكتوبر عام 2001 إثر رفض الحركة
تسليم بن لادن لواشنطن التي زعمت أنه
وراء الاعتداءات التي وقعت ضد مركز
التجارة العالمي في نيويورك ومبنى
وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
في واشنطن في 11 سبتمبر 2001.
|