بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تبادل القصف بين الهند وباكستان في كشمير

جامو - الهند – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2002م

الجنود الهنود يقصفون مواقع باكستانية

تبادل الجنود الهنود والباكستانيون في وقت مبكر من صباح الإثنين 20-5-2002م القصف المدفعي لليوم الرابع على التوالي في ست مناطق حدودية؛ مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين باكستانيين في القسم التابع لباكستان من كشمير، وجندي هندي خلال هجوم ضد معسكر للجيش في منطقة راجوري بكشمير الهندية.

وتشهد الهند وباكستان تصعيدًا جديدًا منذ العملية التي وقعت في 14 مايو 2002م والتي أدت إلى مقتل 35 شخصًا من المدنيين قرب جامو، ونسبتها نيودلهي إلى باكستانيين، وطلبت الهند من إسلام آباد السبت 17-5-2002م استدعاء سفيرها في نيودلهي، وأعلنت السلطات الهندية مساء الأحد 19-5-2002م عن تعزيز التعبئة العسكرية في كشمير، ووضع قيادة القوات شبه العسكرية تحت إمرة الجيش بعدما كانت تحت قيادة وزارة الداخلية. وقال مسؤول حكومي في كشمير: إن القوات الهندية استأنفت في وقت مبكر من صباح الأحد إطلاق النار على القرى الواقعة في الجانب الآخر من خط المراقبة الذي يفصل بين شطري الولاية. وذكر الجيش الباكستاني في بيان له مساء الأحد أنه "يرد بفاعلية على إطلاق النار على المدنيين، عبر استهداف مواقع عسكرية هندية"، وأضاف: أن القصف الهندي أسفر عن "تدمير منازل عديدة".

وأعلن مسؤولون محليون أن امرأة في الأربعين من عمرها قُتلت الأحد، وجرح خمسة أشخاص آخرين في منطقة "بيمبير" جنوب كشمير في المنطقة الخاضعة لباكستان؛ حيث استأنفت القوات الهندية القصف بمدافع الهاون والمدفعية والأسلحة الآلية. وقال مسؤول في "مظفر آباد" عاصمة المنطقة الخاضعة لباكستان من كشمير لوكالة الأنباء الفرنسية: إن إطلاق نار من أسلحة آلية استهدف منطقة شاكوتي الواقعة على بُعد حوالي ستين كيلومترًا جنوب مظفر آباد.

خطر اندلاع حرب

ومن ناحيتها اعتبرت الصحافة الباكستانية الأحد أن خطر اندلاع حرب مع الهند يتضح غداة طرد السفير الباكستاني في نيودلهي، في وقت يستمر فيه تبادل القصف المدفعي في كشمير.

ونقلت صحيفة "دايلي تايمز" عن متحدث باسم وزارة الخارجية تحذيره من أن باكستان "سترد بكل قواها إذا ما قامت الهند بمجازفة -أيًّا كان نوعها- ضد أراضيها".

ولم يستبعد المتحدث باسم الحكومة العسكرية الجنرال "رشيد قريشي" في تصريح لصحيفة "دون" الواسعة النفوذ اندلاع حرب واسعة النطاق، لكنه اعتبر أنه من المحتمل أن تشن الهند هجومًا على الشطر الباكستاني من كشمير، وقال: "نحن جاهزون للتصدي لأي خطر".

وقد حشد البلدان المتنافسان في جنوب آسيا -واللذان يملكان سلاحًا نوويًّا- حوالي مليون جندي على جانبي حدودهما المشتركة منذ الاعتداء على البرلمان الفيدرالي في نيودلهي في 13 ديسمبر 2001م، حيث تتهم الهند مجموعات في باكستان بتنفيذه.

وحذرت صحيفة "نايشن" على صفحتها الأولى من أن الهند "تتجه نحو وضع ستكون مرحلته المقبلة نزاعًا مسلحًا"، واعتبرت أن الهند لن تحاول احتلال الشطر الباكستاني من كشمير؛ لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب ونزاع نووي بين البلدين.

وأضافت الصحيفة أن الهند "يمكن أن تأمل في احتلال مساحات محدودة من الأراضي"؛ لتحسين دفاعاتها على طول خط المراقبة، وهي حدود الأمر الواقع التي تفصل القطاعين الهندي والباكستاني في منطقة هيمالايا في كشمير.

يُشار إلى أن هذه المنطقة التي يطالب بها البلدان كانت سببًا لحربين بين الهند وباكستان منذ انتهاء السيطرة البريطانية عليها، وتقسيم شبه القارة الهندية في 1947م.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع