|

|
أولبرايت تهاجم سياسة بوش الخارجية |
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
20-5-2002م
|
 |
|
أولبرايت |
وجهت
وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "مادلين
أولبرايت" مجددًا انتقادات عنيفة
إلى السياسة الخارجية التي ينتهجها
الرئيس "جورج بوش"، قبل يومين من
بدء جولته الأوروبية.
وقالت
أولبرايت في كلمة ألقتها بمدرسة في "مدفورد"
بولاية "ماساتشوستس" الأحد 19-5-2002م:
"يبدو أن فريق بوش المكلف بالسياسة
الخارجية يعاني من فوضى تجعله مترددًا
بين اتجاهين بشأن عدد من القضايا
المهمة".
وأكدت
أن المسؤولين في إدارة بوش يتحدثون عن
أهمية تحالفاتنا الأوروبية
والآسيوية، ثم يغفلون استخدام هذه
التحالفات بشأن قضايا أمنية مشتركة.
وأضافت: إنهم يدعون إلى نظام تجاري
عالمي أكثر انفتاحًا، ثم يفرضون
تدابير حمائية على الصلب، ويدعمون
المزارعين الأمريكيين عبر زيادة
المساعدات.
وقالت
أولبرايت: إنهم يبذلون جهدًا أكبر
لإنقاذ الحياة عبر محاربة الإيدز مع
فرض قيود على برامج صحية. وأضافت: إنهم
يحذرون من مخاطر الصواريخ العابرة
ويماطلون بلا مبرر في التفاوض مع كوريا
الشمالية.
وتابعت
أولبرايت: إنهم ينتقدون النقص في
الديموقراطية في كوبا، ويشيدون
بالأنظمة الاستبدادية في ماليزيا ودول
أخرى.
وأضافت
"هذه الازدواجية موجودة أيضًا في
أفغانستان؛ حيث يستخفون يوما بإعادة
الإعمار فيها، وفي اليوم التالي
يقترحون خطة مارشال، وكذلك في الشرق
الأوسط؛ حيث تتغير الإشارات التي
يرسلونها من يوم إلى آخر". وقالت: "إن
أساس المشكلة يكمن في أن قسمًا من
الإدارة يؤمن حقًّا بالدبلوماسية
الدولية والقانون، والقسم الآخر غير
مقتنع بذلك".
ويتعارض
موقف أولبرايت مع الحيادية التي
ينتهجها عادة المسؤولون السابقون حتى
من المعسكر المعارض، عشية زيارة
دبلوماسية مهمة للرئيس.
ومن
جهتها.. قالت المتحدثة باسم الخارجية
الأميركية "جو-إن بروكوبوفيتش":
إنها لم تقرأ خطابها، لكنها مثل كل
أمريكي "لها الحق في التعبير عن
رأيها"، وإن ذلك "يشكل جزءاً من
الديموقراطية".
ويتوجه
الرئيس الأمريكي إلى أوروبا الأربعاء
22-5-2002م لأول مرة منذ اعتداءات 11 سبتمبر
بهدف إعلان نهاية الحرب الباردة خلال
قمة مع الرئيس الروسي "فلاديمير
بوتين"، والبحث في المخاطر الجدية
المتمثلة خصوصًا في الإرهاب الدولي.
وتبدأ
جولة بوش في برلين قبل القمة الأمريكية
الروسية في موسكو، ثم ينتقل إلى فرنسا،
ثم روما حيث تعقد قمة بين حلف شمال
الأطلسي وروسيا يعلن خلالها انضمام
روسيا إلى الغرب.
|