English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي: "إسلام أون لاين" يناقش بيان مثقفي أمريكا

همام عبد المعبود– إسلام أون لاين.نت/19-5-2002

القرضاوي

أعلن الدكتور يوسف القرضاوي أن موقع "إسلام أون لاين.نت" سيفتح الباب لمناقشة البيان الذي أصدره مثقفون أمريكيون والذي برروا فيه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد ما تسميه بـ"الإرهاب"؛ تمهيدا لإصدار بيان إسلامي تفصيلي للرد عليه بعد مناقشته.

وأوضح القرضاوي في برنامج "الشريعة والحياة" الذي أذاعته قناة الجزيرة الفضائية مساء الأحد 19-5-2002 أن المبادئ الخمسة الواردة في البيان على أنها من القيم الأمريكية هي مبادئ إسلامية خالصة، مؤكدا أن مشكلتنا ليست مع المجتمع الأمريكي بل مع الإدارة والسياسة الأمريكية المنحازة للجبروت الإسرائيلي.

وقال: إن تفسيرات المثقفين الأمريكيين في البيان غير صحيحة وتنطوي على محاولات لتبرير السياسة الأمريكية، مشيرا إلى أن البيان وإن كان به بعض الإيجابيات فإن به الكثير من السلبيات.

وكان 60 مثقفاً أمريكياً قد أصدروا بيانا في شهر فبراير 2002 بعنوان: "على أي أساس نقاتل؟" وذلك عقب هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن والحرب التي تشنها الولايات المتحدة تحت اسم "العدالة المطلقة" ضد ما تسميه بـ"الإرهاب".

وجاء في البيان الأمريكي أن الحرب التي تشنها أمريكا الآن مبررة أخلاقياً بدعوى الدفاع عن النفس، وأنه يجب القضاء على الإسلام السياسي بحجة أنه يولد العنف. وقد وقّع على البيان "صامويل هنتنجتون" صاحب نظرية صراع الحضارات، و"فرانسيس فوكوياما" الذي يقول: إن التاريخ انتهى.

وبعد ثلاثة أشهر رد 175 مثقفاً سعودياً -بينهم 15 سيدة- على البيان الأمريكي ببيان يحمل عنوان: "على أي أساس نتعايش؟"، دعوا فيه للحوار وفهم الإسلام بصورته السلمية وطرحه العادل، مشيرين إلى أن العلاقة مع غير المسلمين هي السلم لا الحرب، وأن معظم المسلمين غير راضين عن أحداث سبتمبر.

وأوضح القرضاوي أن المطّلع على السياسة الأمريكية يجد تباينا واضحا بينها وبين المبادئ الخمسة التي أوردها المثقفون الأمريكيون في بيانهم على أنها قيم المجتمع الأمريكي، وضرب مثالا بالمبدأ الأول -وهو المساواة- متسائلا: هل الناس متساوون عند السياسة الأمريكية؟!

وقال: "لماذا تكيل أمريكا بمكيالين بل بمكاييل عدة في تعاملها مع الدول.. فما يفعله إريل شارون رئيس ا لوزراء الإسرائيلي وعصابته من قتل وتدمير واغتيالات ومجازر مقبول أمريكيا، أما ما يفعله الفلسطينيون دفاعا عن أرضهم وأنفسهم وأعراضهم فكله جرائم من وجهة نظر أمريكا".

وحذر القرضاوي من خطورة توظيف المثقفين لعقولهم ليخدموا الحكام ويبرروا سياساتهم، مشيرا إلى أن ذلك يشبه تماما ما سمي في التاريخ بـ"مفتي السلطان" الذي يختاره الحاكم ليبرر للشعب ما يصنعه.

واختتم القرضاوي ببيان أهمية الإعلام المستنير في شرح وتوضيح الحقائق للشعوب، قائلا: عندما افتتحنا موقع "إسلام أون لاين .نت" في أكتوبر عام 1999 قلنا إن الإنترنت هو "جهاد العصر".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع