بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكويت.. موسم الامتحانات يثري المدرسين

الكويت- عبد الرحمن سعد – إسلام أون لاين. نت / 19-5-2002م

مع بدء موسم الامتحانات والاستعدادات لها في الكويت تمتلئ الصحف والمجلات والإصدارات الإعلانية المختلفة -اليومية والأسبوعية على السواء-بإعلانات كبيرة يعلن من خلالها المدرسون عن استعدادهم لإعطاء دروس خصوصية لمختلف المواد الدراسية في جميع المراحل التعليمية، كل حسب تخصصه، من الابتدائية وحتى الجامعة، وذلك دون وجود أي قيود تحدّهم أو قانون ينظم عملهم!

 ومع تنافس الكثير من الأسر على الاستعانة بهؤلاء المدرسين، بهدف مساعدة أبنائهم على تجاوز الامتحانات، صارت الدروس الخصوصية وسيلة لإثراء مئات المدرسين الذين ينتظرون موسم الامتحانات على أحرّ من الجمر؛ لتحقيق دخل كبير من ورائه، يصل إلى حد الإثراء، ناهيك عن آلاف الدنانير التي يجنيها أصحاب الأسماء اللامعة ذوو الشهرة الواسعة بين الطلبة.

وسيلة مشروعة

وفي استطلاع أجراه مراسل "إسلام أون لاين. نت" في الكويت دافع المدرسون عن أنفسهم، مبررين إعطاءهم للدروس الخصوصية بارتفاع تكاليف المعيشة بالنسبة إليهم، خاصة مع انخفاض رواتبهم، قائلين: إنها وسيلة مشروعة لزيادة دخلهم وتوفير مدخرات أكبر لهم، وقضاء إجازة صيفية مريحة بعد عناء عام دراسي كامل!

ويشير هؤلاء المدرسون إلى أن الطالب "الخائب" هو الذي يلجأ إلى الدروس الخصوصية خلال فترة الامتحانات لإعانته على تجاوزها، موضحين أن الوضع المثالي أن يركز الطالب المجدّ منذ بداية العام الدراسي على المذاكرة والتحصيل يوميا، لا أن يأتي في الفترة الأخيرة قبل الامتحانات ليذاكر ويضغط على نفسه وجهازه العصبي والإدراكي؛ كي يعوض ما فاته من التحصيل الدراسي والمذاكرة.

ويقول مدرس لغة إنجليزية -رفض ذكر اسمه- : "إن الدروس الخصوصية تُعتبر من أفضل الوسائل لتوفير موارد مالية إضافية له ولأسرته، لا سيما أنها تمنحه إيرادات وعوائد مالية كبيرة يستطيع من خلالها هو وأسرته العيش برخاء في الكويت.

ويضيف أنه يقدم خلال هذه الدروس أفضل نماذج للمراجعات قبل الامتحانات، إلى جانب شرح تفصيلي لقواعد اللغة الإنجليزية، موضحاً أن تكلفة الساعة الواحدة تكون على حسب المرحلة الدراسية؛ إذ تبلغ خمسة دنانير للمرحلة الإعدادية، فيما تبلغ لمن هم في المرحلة الثانوية سبعة دنانير.

ويذكر "س . ج" مدرس فيزياء في المرحلة الثانوية أن الساعة الواحدة للمادة تبلغ عشرة دنانير، وهو سعر محدد للمرحلة الثانوية، حيث يقدم ملخصاً مبسطاً للمنهج، إضافة إلى التدريب على نماذج الامتحانات.

أما "ك. ف" مدرس للمواد الاجتماعية فيؤكد أنه يقدم لطلبته في الدروس الخصوصية خلال فترة الامتحانات ملخصات وبحوثاً إلى جانب حل الأسئلة بشكل مبسط وسهل، وأوراق مراجعة شاملة.

ويوضح "ع . ط" مدرس لمادة الرياضيات أن هذه المادة هي الأكثر طلباً؛ لذلك فهو يلجأ عادة إلى أجندة خاصة به لتنظيم وقته وتحديد الساعات الكافية، حتى إنه لا يكاد ينام أكثر من أربع ساعات يومياً من أجل تلبية "الطلب" المتزايد عليه خلال موسم الامتحانات، مشيراً إلى أن تسعيرته للدروس الخصوصية تبدأ من ثلاثة دنانير، وحتى عشرة دنانير.

مضطرون إليها!

من جهتهم يعترف أولياء الأمور بأن الدروس الخصوصية خلال فترة الامتحانات تستنزف نسبة كبيرة من مواردهم المالية، لا سيما إذا كان لدى الأسرة الواحدة أكثر من ابن في مراحل التعليم المختلفة، مشيرين إلى أنهم مضطرون إلى اللجوء إليها "لعلاج ضعف وتقاعس أبنائهم خلال العام الدراسي في التحصيل"، وأن هناك مواد صعبة بطبيعتها وتحتاج إلى مثل هذه الدروس حتى يستوعبها الابن.

استغلال للطلبة

لكن جمعية المعلمين الكويتية لها رأي مختلف في الظاهرة؛ إذ يصفها عبد الله الكندري رئيس الجمعية بأنها طريقة بشعة لاستغلال الطلبة بطريقة سلبية وغير تربوية، ولها أضرار كثيرة عليهم، مشيراً إلى أن الجمعية تحاول مكافحة هذه الظاهرة من خلال قيامها بإعطاء دروس تقوية لجميع المراحل التعليمية خلال العام الدراسي، داعياً وزارة الإعلام إلى التصدي لظاهرة إعلانات الدروس الخصوصية التي تتكرر مع مجيء موسم الامتحانات من كل عام.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع