|

|
توماس فريدمان: بوش لا يتخيل الإرهابيين |
|
إيمان
محمد - إسلام أون لاين.نت/ 19-5-2002
|
 |
|
غلاف صحيفة نيويورك بوست يقول: بوش
كان يعلم |
إذا
كان الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
يستطيع التخيل لكان قد توقع اعتداءات 11
سبتمبر 2001.. هكذا وصف الكاتب الأمريكي
"توماس فريدمان" الرئيس بوش الذي
يتعرض في الوقت الحالي إلى انتقادات
شديدة بسبب الكشف عن معلومات تفيد
بمعرفته المسبقة باحتمال وقوع أحداث 11
سبتمبر.
وقال
فريدمان في مقال له بصحيفة "نيويورك
تايمز" الأحد 19-5-2002: "الفشل في منع
اعتداءات 11 سبتمبر لم يكن فشلا
استخباراتيا أو تنسيقيا، ولكنه فشل في
التخيل".
وأضاف:
"إن الولايات المتحدة بحاجة إلى "مكتب
الشر" تكون مسئوليته تمحيص
المعلومات الاستخباراتية، وتخيل ما
الذي يمكن أن تتعرض له".
وقال
فريدمان: "إن دخول شخص يقود سيارة
تحمل قنبلة إلى السفارة الأمريكية في
بيروت لم يجعلنا نستطيع حماية ثكنات
القوات الأمريكية هناك من هجوم مماثل،
كما أن قيام شخص بتفجير السفارتين
الأمريكيتين في تنزانيا وكينيا 1998 لم
يجعلنا أيضا نتخيل تفجير المدمرة كول
في اليمن".
وتابع
فريدمان قائلا: "وحاول شخص آخر تفجير
مركز التجارة العالمي في 1993، وقال
عندما ألقي القبض عليه: إنه كان يرغب في
تفجير مبنى الـ"سي آي إيه" بطائرة.
ولم نستطع بعد كل هذا توقع اعتداءات 11
سبتمبر". وأوضح فريدمان أن الفشل لا
يقع على كاهل الرئيس الأمريكي والحزب
الجمهوري وحدهم، ولكن الديمقراطيين
أيضا يشاركونه المسئولية.
وقال:
إن الحرب ضد الإرهاب لا تكون بإرسال
القوات الأمريكية لأفغانستان أو تشديد
الإجراءات على الحدود، إن تلك الحرب
هامة، ولكن لن ننتصر فيها بشكل محدد
إلا بشيء من التخيل. وأنهى الكاتب
الأمريكي مقاله قائلا: "من السيئ
أننا ليس لدينا رئيس يستطيع تخيل ذلك".
وضع
بوش هش
من جهة أخرى يقول خبراء أمريكيون: إن اعتراف الإدارة الأمريكية بتلقي تحذيرات من احتمال وقوع هجمات سبتمبر جعل وضع بوش هشًّا؛ حيث استفادت منها المعارضة الديموقراطية لانتقاده، مشيرين إلى أن الديموقراطيين انتهزوا هذه الفرصة لمطالبة البيت الأبيض بتفسيرات، خاصة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2002.
وتقول
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
الأحد 19-5-2002: إن الهجوم الذي تعرض له
الرئيس بوش يدل على وجود خطر سياسي
يحيط به وبالحزب الجمهوري الذي ينتمي
له قبل انتخابات الكونجرس القادمة.
ويقول
بعض الجمهوريين للصحيفة الأمريكية: إن
الكونجرس ينظم حاليا لجنة مستقلة
للتحقيق في المسألة، وسيتم إعلان
نتائجها بعد الانتخابات، بينما أشارت
الصحيفة إلى أن ذلك قد لا يرضي
الديمقراطيين الذين طالما تعرضوا
للتوبيخ من جانب الجمهوريين المحافظين
الذين كانوا يستهينون بجهود
الديمقراطيين في مكافحة الإرهاب في
عهد الرئيس الأمريكي السابق بيل
كلينتون، وكانوا يصفونها بالضعف.
ويقول
العديد من أعضاء الكونجرس -حسب الصحيفة-:
إن رغبتهم في إجراء تحقيق لا تختلف عن
الرغبة في معرفة كيف وقع الهجوم على
ميناء "بيرل هاربور" في الحرب
العالمية الثانية.
هجوم
إرهابي محتمل
في
غضون ذلك حذر مسؤولون أمريكيون الأحد
19-5-2002 من احتمال تعرض البلاد إلى "هجوم
إرهابي" قد يكون أخطر من اعتداءات 11
سبتمبر 2001.
وقالت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
الأحد 19-5-2002: إن أجهزة الاستخبارات "سي
آي إيه" رصدت سلسلة من الاتصالات جرت
بين عناصر من تنظيم القاعدة قد تشير
إلى الإعداد لهجوم إرهابي كبير.
وذكرت
"دبرا ويرمان" المتحدثة باسم مكتب
التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"
أنهم تلقوا معلومات تفيد أن تنظيم
القاعدة المتهم بالوقوف وراء اعتداءات
11 سبتمبر قد يشن هجوما على مبانٍ سكنية
في الولايات المتحدة.
|