|

|
خطة بيريز: أربع مراحل ثم سلام! |
|
القدس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-5-2002
|
 |
|
بيريز وبن أليعازر أيهما ستقرر خطته
؟ |
يعتزم
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" الإعلان عن تفاصيل خطة سلام
تستند إلى الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية في
مقابل إقرار الفلسطينيين بوجود
إسرائيل.
وأعلن بيريز في
تصريحات صحفية مساء السبت 18-5-2002 أنه
سيطلب من حزب العمل الذي ينتمي
إليه الموافقة على هذه الخطة
التي تُعد بمثابة إعادة طرح لخطة كان
قد وضعها في يناير الماضي 2002 مع رئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني "أحمد قريع".
أربع
مراحل
وأشارت
صحيفة "جيروزاليم بوست"
الإسرائيلية الأحد 19-5-2002 إلى أن خطة
بيريز تتضمن أربع مراحل، هي: تأسيس
سلطة فلسطينية مركزية تتمكن من كبح
جماح جماعات المقاومة الفلسطينية، وهو
ما يتطلب وجود قيادة عسكرية موحدة
للسيطرة على أسلحة السلطة الفلسطينية
وتنفيذ وقف إطلاق النار.
أما
المرحلة الثانية فهي الاعتراف
المتبادل من الجانبين خلال عدد من
الأسابيع؛ أي تعترف إسرائيل بإقامة
دولة فلسطينية على الأراضي الخاضعة
للسلطة الفلسطينية التي تنتهي حدودها
طبقا لقراري مجلس الأمن رقم 242 و338. ومن
جانبهم يعترف الفلسطينيون بدولة
إسرائيل.
وقالت
الصحيفة الإسرائيلية: إن المرحلة
الثالثة تشمل إجراء مفاوضات طول العام
لبحث عدة قضايا، منها: الحدود، والقدس،
واللاجئون، والمستوطنات، واللقاءات
الأمنية.
والمرحلة
الرابعة والأخيرة تتضمن تنفيذ
الاتفاقيات، وهي قد تستغرق عدة سنوات.
وألمحت
الصحيفة إلى أن بيريز لم يدعُ إلى
تدويل القدس مثلما دعا إليها وزير
الدفاع الإسرائيلي "بن أليعازر"،
كما لم يدعُ إلى الفصل السياسي مثلما
دعا إليه "حاييم رامون" عضو
الكنيست الإسرائيلي، وقد أبدى بيريز
أيضا معارضته لوجود قوة دولية في
الأراضي المحتلة للتوصل لحل النزاع.
وقالت
الصحيفة الإسرائيلية: إن اللجنة
المركزية لحزب العمل ستنعقد في بداية
يوليو 2002 لإقرار خطة للسلام، وستكون
أمامها خطط بيريز أو رامون أو بن
أليعازر.
وكان
بن أليعازر قد طرح أمام اللجنة
المركزية لحزب العمل الأربعاء 15-5-2002
خطته التي تنص على إقامة دولة
فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وفقا
للخطوط الواردة في خطة الرئيس
الأمريكي السابق "بيل كلينتون"
عام 2000.
من ناحيته طالب "رامون" -عضو
الكنيست الذي ينافس على رئاسة حزب
العمل- بضرورة إقامة فصل سياسي لا
أمني، وعدم الاعتراف بالشريك
الفلسطيني، وعدم إخلاء المستوطنات
المنعزلة في الضفة الغربية.
يُشار
إلى أن بيريز وقريع قد أعلنا في شهر
يناير 2002 عن خطة للسلام تنص على اعتراف
إسرائيل بعد ثمانية أسابيع من توقيع
الاتفاق على إقامة دولة فلسطينية بعد
عودة تامة للهدوء، ونزع أسلحة
المسلحين الفلسطينيين.
وهذه الدولة الفلسطينية ستشمل في
مرحلة أولى مجمل الأراضي المشمولة
بالسيطرة التامة أو الجزئية للسلطة
الفلسطينية؛ أي 42% من أراضي الضفة
الغربية، وحوالي 80% من قطاع غزة.
|