بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل إسرائيليين وإصابة 56 في عملية استشهادية

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/19-5-2002

نقل أحد القتلى

لقي إسرائيليان على الأقل مصرعهما وأصيب 56 آخرون من بينهم عشرة في حالة خطرة في عملية استشهادية جديدة بمدينة نتانيا شمال إسرائيل، بعد ساعات من العملية الفدائية التي أصيب فيها أربعة جنود إسرائيليين قرب معبر المنطار بقطاع غزة.

أكد راديو إسرائيل أن شابا فلسطينيا يرتدي حزاما ناسفا تمكن من الوصول في الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي إلى منطقة السوق الرئيسي في مدينة نتانيا التي لا تبعد أكثر من بضعة كيلومترات عن الضفة الغربية، وعندما وصل إلى مركز السوق الذي يكتظ عادة بالمتسوقين قام بتفجير نفسه.

وقال شهود عيان للإذاعة الإسرائيلية العامة: إن الاستشهادي كان يرتدي زي الجيش الإسرائيلي.
 وأكدت مصادر طبية إسرائيلية أن العدد الأوّلي للجرحى بلغ حتى الآن 15 جريحا، فيما أكد عدد من شهود العيان أن هناك عددا من القتلى شوهدت جثثهم تتطاير في الهواء.

وأعرب مسؤول الشرطة في منطقة نتانيا في مقابلة مع راديو إسرائيل عن دهشته لوقوع هذا الانفجار رغم الاحتياطات الأمنية الكبيرة التي اتخذت في هذه المدينة التي تبعد 14 كيلومترا فقط عن مدينة طولكرم، مؤكدا وجود إنذارات وصلت إلى أجهزة الشرطة الإسرائيلية عن إمكانية وقوع عملية منذ ساعات الصباح.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي كثّف في الآونة الأخيرة من عمليات الاجتياح لمدينة طولكرم وقراها ومخيماتها التي يسهل على المقاومين الفلسطينيين التسلل منها إلى داخل إسرائيل بسبب القرب الجغرافي. وقد شهدت المدينة خلال الأسبوعين الماضيين 7 اجتياحات متتالية، كان آخرها صباح الأحد 19-5-2002.

حماس تعلن مسئوليتها

 وفى تطور لاحق أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤوليتها عن العملية.

وقال متحدث باسم الحركة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الحركة "تقول لشعبنا إن المقاومة ستتواصل؛ لأننا نحارب من أجل النصر أو الشهادة".
وفي أول رد فعل إسرائيلي حمّلت المتحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية "يافابن آري" السلطة الفلسطينية مسؤولية العملية الاستشهادية، معتبرة أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "لا يفعل شيئا لمحاربة الإرهاب".

وكانت آخر عملية استشهادية شهدتها مدينة نتانيا قد وقعت في 27 مارس الماضي وأسفرت عن مصرع 29 شخصا. وبعد يومين من الهجوم –الذي تبنته حركة حماس- قامت إسرائيل باجتياح الضفة الغربية.
وكان فدائيون فلسطينيون قد فجروا عبوة ناسفة قرب معبر "المنطار" (كارني) بين إسرائيل وقطاع غزة؛ مما أسفر عن إصابة أربعة جنود إسرائيليين كانوا في آلية عسكرية.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية لوكالة الأنباء الفرنسية صباح الأحد 19-5-2002: إن الجنود كانوا ضمن قافلة ترافق حافلة متوجهة إلى مستوطنة إسرائيلية في وسط قطاع غزة، وقد انقلبت آليتهم إثر الانفجار. وأعلنت "كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية" الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن تفجير العبوة.

وقام الجيش الإسرائيلي عقب هذا الهجوم بالتوغل مئات الأمتار في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية "أن آليات ودبابات وجرافات عسكرية إسرائيلية توغلت مئات الأمتار في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وقامت بعملية تجريف واسعة في المنطقة للأراضي الزراعية ومصنع لتعبئة الأكسجين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع