English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

7 آلاف معتقل فلسطيني بسجون إسرائيل 

الخليل- عوض الرجوب- إسلام أون لاين.نت/18-5-2002 

معاملة غير إنسانية للأسرى الفلسطينيين

يتوزع قرابة 7 آلاف معتقل فلسطيني خلف القضبان في حوالي 19 سجنا إسرائيليا، منهم حوالي 4 آلاف اعتقلوا خلال الأسابيع التسعة الماضية. ويواجه هؤلاء المعتقلون أصنافا مختلفة من المعاناة تبدأ منذ اللحظة الأولى لاعتقالهم وحتى الإفراج عنهم.

ومنذ الاجتياح الإسرائيلي الأخير للمناطق الفلسطينية منعت قوات الاحتلال الإسرائيلية المحامين والمؤسسات الحقوقية من زيارة المعتقلين؛ مما أوجد صعوبة بالغة في معرفة أوضاع وظروف وأماكن احتجاز كثير منهم.

وبعد تجميد دام 9 سنوات أعادت حكومة الاحتلال العمل بالقرار العسكري رقم (1500) الذي ينص على احتجاز المواطنين 18 يوماً بشكل تلقائي دون عرضهم على قضاة أو محامين بدلاً من 8 أيام. وبدأ سريان هذا القرار من تاريخ 29-3-2002 وكان هذا القانون سارياً في السنوات التي سبقت اتفاقية أوسلو عام 1993.

كما أعادت سلطات الاحتلال تفعيل سياسة الاعتقال الإداري المحرم دولياً حيث تم إصدار قرارات اعتقال إداري بحق أكثر من 900 معتقل فلسطيني، بعضهم أعضاء في الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وتتراوح مدة السجن الإداري بين 3-6 أشهر قابلة للتجديد.

متابعة الأسرى وعائلاتهم

وأكد هشام عبد الرزاق وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية أن عمل الوزارة مرتبط بالتطورات في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أنه تضاءل كثيرا نتيجة توقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي والعراقيل التي يضعها الاحتلال أمام عمل الوزارة.

وأضاف في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 18-5-2002 أنه منذ الاجتياحات الإسرائيلية الأخيرة للمدن الفلسطينية نهاية مارس الماضي اعتقل أكثر من 4 آلاف فلسطيني، إضافة إلى قرابة 3 آلاف يقبعون داخل السجون قبل ذلك التاريخ.

متابعة ودفاع

أسرى فلسطينيون

من جهته قال عيسي قراقع رئيس نادي الأسير الفلسطيني أنه يقوم بدور المتابع لجميع المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية. وأضاف: نقدم مساعدات مادية واقتصادية للأسرى وذويهم بالتعاون مع الجمعيات الخيرية.

وأكد قراقع أن المعتقلين يتوزعون على حوالي 19 معتقلا ومعسكرا إسرائيليا، منها معتقل النقب الصحراوي الذي افتتح نهاية مارس الماضي.

أضاف: "قمنا بتنظيم اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة بيت لحم للمطالبة بالإفراج عن مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية وباقي المعتقلين".

أضاف قراقع أن "حوالي 400 معتقل محكوم عليهم بالمؤبد فأكثر في سجون إسرائيل، وأن أقدم سجين هو علي أبو السكر من جنين الذي قضى 26 عاما، ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة. كما أن هناك 10 معتقلين قضوا أكثر من 20 عاما في سجون الاحتلال". وأوضح أن 250 سجينا يعانون من أمراض مختلفة، منهم 120 جريحا.

وفيما يتعلق بالأسيرات الفلسطينيات قال قراقع: إن 19 أسيرة يقبعن في سجن الرملة، في حين تخضع 7 أخريات للتحقيق في سجون مختلفة.

من جانبها أكدت المحامية "سحر فرانسييس" من مؤسسة الضمير في القدس المحتلة أن المعتقلين في سجن عوفر قرب مدينة رام الله تعرضوا خلال الأسابيع الماضية لأساليب مختلفة من الإهانة والإذلال.

وأضافت: "تُرك عدد من المعتقلين خلال فترة الاجتياح للمدن الفلسطينية لعدة أيام في العراء تحت البرد القارس، وتعرض عدد منهم للتعذيب في مراكز التحقيق".

صعوبات تواجه ذوي الأسرى

من جهتهم أعرب ذوو الأسرى عن قلقهم على أقاربهم المعتقلين نتيجة منعهم من زيارتهم لأكثر من سنتين، وناشدوا المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بذل قصارى جهدها للإفراج عنهم، أو على الأقل التدخل لدى قوات الاحتلال للسماح لهم بزيارة ذويهم.

وتقول "سعاد" زوجة الأسير "محمد إبراهيم أبو علي" من بلدة "يطا" جنوب الخليل، وهو أحد أقدم السجناء الفلسطينيين حيث اعتقل بتاريخ 21-8-1980، وحكم عليه مدى الحياة: "لا شيء يمكن أن يعوضني عن زوجي الذي اعتقل وهو في ريعان شبابه وتجاوز الآن عمره الخمسين".

وعن حالة زوجها الصحية تقول سعاد: نتيجة التعذيب الشديد أصبح نظر زوجي الآن ضعيفا جدا، بعد أن أجرى لعينيه 4 عمليات جراحية.

أما ابنتها "فلسطين" -25 عاما- فتقول عن شعورها في غياب والدها: أفكر كثيرا وأتساءل: كيف هي حياة الأسرة ورب العائلة موجود؟ اعتقادا مني أن ذلك سيعوض لنا حنان الأب الذي لا نعرفه إلا عن بُعد، لا أتوقف عن التفكير في الأبوة التي يعيشها باقي الناس.

مناشدة وقلق

على صعيد آخر ناشد نادي الأسير الفلسطيني مؤسسات حقوق الإنسان والسلطة الفلسطينية التدخل للإفراج عن 10 من الجرحى المعتقلين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والذين لم يشملهم الاتفاق الذي أبرم حول أزمة المحاصرين في كنيسة المهد والذي أدى إلى الإفراج عن 85 مواطناً إلى منازلهم وإبعاد 13 مواطناً خارج الوطن ونقل 26 آخرين إلى قطاع غزة.

ونقل النادي عن المعتقلين العشرة أنهم من المفترض أن يكونوا ضمن قائمة الـ 85 المفرج عنهم إلا أن إصابتهم برصاص القناصة الإسرائيليين داخل الكنيسة، واضطرارهم لمغادرتها من أجل العلاج أوقعهم في أيدي الجيش الإسرائيلي الذي كان يحاصر الكنيسة.

كما أبدى نادي الأسير قلقه على حياة الأسير الشيخ خالد طافش أحد القيادات السياسية لحركة حماس في الضفة الغربية وإمام مسجد عمر بن الخطاب في مدينة بيت لحم.

كما وجه النادي نداء عاجلا إلى المقتدرين للمساعدة في توفير الإمكانات المادية اللازمة لتغطية النفقات المالية لـ15 من المحامين الفلسطينيين الذين يتولون متابعة قضايا الأسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات الإسرائيلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع