|

|
أستاذ
جامعي ينافس عرفات على الرئاسة |
|
فلسطين-
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين. نت/18-5-2002 |
 |
|
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات |
أكد
الدكتور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم
السياسية بجامعة النجاح الوطنية في
نابلس عزمه ترشيح نفسه لرئاسة السلطة
الفلسطينية أمام الرئيس عرفات في أي
انتخابات قادمة.
وقال
قاسم في تصريحات لشبكة "إسلام أون
لاين. نت" السبت 18-5 2002: "قررت خوض
الانتخابات الرئاسية للسلطة
الفلسطينية رغبةً في تغيير الأمور.
فعلى الرغم من أن السلطة نتاج اتفاقية
أوسلو فإنني أريد أن أستغل هذه
الاتفاقية في تصحيح الأوضاع على
الساحة الفلسطينية".
عودة
اللاجئين شرط السلام
وأكد
قاسم أن برنامجه الانتخابي يقوم على
تصحيح الأوضاع الداخلية، وعدم التعامل
مع أي مشروع سلام لا ينص على حق عودة
اللاجئين. كما شدد على أن خطته تتضمن
العمل على إلغاء كافة الأجهزة الأمنية
باستثناء جهاز الشرطة. وقال: "إن هذه
الأجهزة الأمنية وُجدت لخدمة الأمن
الإسرائيلي وليس الفلسطيني".
وأشار
عبد الستار قاسم إلى أنه لن يسحب
ترشيحه كرئيس للسلطة الفلسطينية لأي
سبب من الأسباب قائلا: "إن هناك فرصة
كبيرة لنجاحي، والمانع الوحيد سيكون
التزوير في الانتخابات.. والأعمار بيد
الله".
المقاومة
حق
وحول
موقفه من الانتفاضة والمقاومة قال
قاسم: "إن الشعب الفلسطيني له الحق
في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات
التي تقوده إلى انتزاع حقوقه من يد
المحتل".
واعتبر
قاسم أن الرئيس عرفات فشل سياسيا في أن
يحقق طموحات الشعب الفلسطيني التي وعد
بها والمتمثلة في إقامة الدولة
الفلسطينية وعاصمتها القدس، وإزالة
المستوطنات، والانسحاب لحدود الرابع
من يونيو 1967.
وفيما
يتعلق بالنواحي الداخلية قال قاسم: "ألحقت
السلطة الفلسطينية أضرارا كبيرة
بالنسيج الاجتماعي والأخلاقي للشعب
الفلسطيني".
وأضاف:
"الخراب والتدمير الذي حدث خلال عشر
سنوات ماضية هائل ويحتاج لجهود الجميع
من أجل إصلاحه، والعمل بروح الفريق
سيؤدي إلى إقامة مؤسسات على أسس مهنية
وحديثة".
لا
أهتم بإسرائيل وأمريكا
وحول
قبول إسرائيل والولايات المتحدة
للدكتور عبد الستار قاسم كرئيس للسلطة
الفلسطينية قال: "لا تعنيني
الولايات المتحدة وإسرائيل، إنما الذي
يعنيني هو الشعب الفلسطيني وهو سندي
الحقيقي، وكذلك الأمة العربية
والإسلامية.. أما أمريكا وإسرائيل فهما
من قائمة الأعداء".
وختم
قاسم حديثه قائلا: "يجب أن نحاول؛
فالمعارضة عبر السنوات الماضية لم
تستطع إصلاح شيء في الأوضاع الداخلية،
والفرصة أمامنا اليوم أن ندخل المعترك
ونتحمل المسؤولية وأن نكون في واجهة
العمل".
|