English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قوى فلسطينية: "صندوق الاقتراع" لإجهاض المقاومة

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين. نت/18-5-2002

عبد العزيز الرنتيسي

عبر العديد من السياسيين الفلسطينيين عن تخوفهم من أن يكون هدف التعجيل بإجراء الانتخابات التي دعا إليها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هو القضاء على الانتفاضة والمقاومة.

قال د. عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز قادة حركة "حماس" لشبكة "إسلام أون لاين. نت": إن صندوق الانتخابات "هو في الحقيقة آخر الأساليب التي تريدها الولايات المتحدة ومن خلفها إسرائيل للقضاء على المقاومة الفلسطينية بعد أن فشلت في القضاء عليها من خلال خطط الحرب المختلفة والتي كان آخرها الجدار الواقي".

وأضاف الرنتيسى "أن الحديث عن إجراء انتخابات في هذا التوقيت ما هو إلا دعوة لتقليص المقاومة وإظهار المشهد السياسي وكأن كل شيء انتهى واستقر، وحينها سيقال: لنترك البندقية ولنلتفت لصندوق الانتخابات".

المقاومة مستمرة

كما أكد الرنتيسي أن برنامج حركة حماس في المرحلة المقبلة لن يتغير طالما استمر الاحتلال، وأبدى اعتقاده بأن الأجواء حاليا ليست أجواء إجراء انتخابات وإنما أجواء مقاومة.

وأضاف: "الحديث عن انتخابات حاليا لن يصب إلا في مصلحة العدو لأننا ما زلنا في خضم معركة لم تُحسم .. وفي حالة ما إذا طُلب منا المشاركة في الانتخابات فسيكون جواب حماس أن توقيت إجراء انتخابات غير مناسب".

وتنفي تصريحات الرنتيسي ما كان قد أُعلن عنه منذ يومين على لسان مسؤولين سعوديين من أن حركة حماس تعهدت بوقف عملها العسكري في المرحلة القادمة.

سنشارك في البلديات

وعلى نفس الصعيد أكد الشيخ عبد الله الشامي القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أن البرنامج السياسي للحركة خلال المرحلة المقبلة سيبقى ثابتا دون أي تغيير.

وقال الشامي: إن "إجراء انتخابات هو مطلب للحركة منذ وقت طويل، ولكن بشرط أن تكون لمصلحة الشعب الفلسطيني وألا تكون بناء على دعوة أمريكية أو إسرائيلية".

واعتبر الشامي أنه لا يوجد شيء على الأرض الآن يستوجب اتخاذ القرار داخل حركة الجهاد الإسلامي إزاء موضوع الانتخابات؛ لأن الحديث عن هذه الموضوع لا يزال حتى الآن موضوعا إعلاميا دون أن يُبحث في الإطار الداخلي الفلسطيني.

وبخصوص إمكانية مشاركة الحركة في الانتخابات أشار إلى أن الجهاد الإسلامي طالبت منذ مجيء السلطة بإجراء الانتخابات البلدية التي أجلت وفقا لتقديرات خاطئة آنذاك. وقال: إن حركته مستعدة للمشاركة فيها.

أما بالنسبة للانتخابات التشريعية والرئاسية فقال الشامي: "إذا كان الهدف من هذه الانتخابات تجميل ما هو واقع فهي مرفوضة قطعيا، ولكن إذا كانت لانتخاب قيادة فلسطينية تقرر مصير الشعب الفلسطيني في استمرار المفاوضات أو المقاومة فإن حركة الجهاد ستشارك فيها".

مطالب محددة

ومن ناحيته أشار الشيخ علي فرج أحد قادة حركة فتح البارزين في الضفة الغربية إلى أن حركة فتح حددت مسارها السياسي خلال المرحلة القادمة، وفقا لعدة اعتبارات ومطالب تم توجيهها إلى القيادة السياسية أهمها:

- مراجعة الملف السياسي مراجعة جادة من: مرجعيات، وآليات وشخصيات، ومشروع سياسي، وتثبيت للمرجعية القانونية لهذه المفاوضات المتمثلة في 242 و338، وتوسيع المرجعية الوطنية لتشمل كل القوى السياسية؛ لأن الحديث يجري حاليا حول جوهر الصراع على حد تعبيره.

- مطالبة القيادة السياسية بالتزام الثوابت الوطنية التي حُدّدت وخصوصا ما يتعلق بإقامة الدولة وحق العودة.

-التشديد على ألا يكون البعد الأمني هو جوهر التحرك القادم.

وأبدى الشيخ علي فرج اعتقاده بأن التحركات الجارية الآن هي تحركات دولية وإقليمية لترسيخ حل اقتصادي أمني على حساب الجوهر السياسي.

وتابع: "إن الإصلاح وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني أمر مطلوب حاليا ولكن بشرط أن يكون بقرار فلسطيني ولهدف وطني وبأن يكون التوقيت ملائما وذا شكل بنائي".

شخصيات مرفوضة

كما أشار فرج إلى وجود هدف أمريكي وإسرائيلي بشأن تسريب مجموعة قوى ليست مقبولة للشعب الفلسطيني إلى المؤسسة السياسية والإدارية، ومحاولة إشعال الفتنة بين القوى الفلسطينية المختلفة بحيث يصبح الطرف الإسرائيلي هو الطرف المتحكم، وذلك لشغل الفلسطينيين عن القضية الأولى وهي الاحتلال.

نظام أمريكي

واعتبر عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تسعيان إلى فرض نظام سياسي فلسطيني جديد يطبق ما تمليانه عليه، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وقال: إن "السلطة الفلسطينية استجابت للضغوط الأمريكية والدولية"، مدللا على ذلك باعتقال فؤاد الشوبكي مسؤول المالية العسكرية في السلطة، وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة، والمتهمين الأربعة في مقتل الوزير الإسرائيلي رحبعام زيفي، ونقلهم إلى سجن أريحا تحت الإشراف البريطاني والأمريكي، والموافقة على إبعاد الشبان الذين كانوا محاصرين في كنيسة المهد، وتصريح الرئيس الفلسطيني الذي أدان فيه "الإرهاب".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع