بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجزائر.. أزمة "العروش" بعد مرحلة "الإنقاذ"

الجزائر-عالية سي أحمد- إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2002

إحدى مظاهرات الأمازيغ

تعيش الجزائر عقدا جديدا يغلب عليه التأزم مع القبائل الأمازيغية بعد أن اصطبغ عقد التسعينيات بأزمة من نوع آخر بين السلطة من جهة والجبهة الإسلامية للإنقاذ من جهة أخرى. ويشترك العقدان في ثبات هوية الطرفين المتصارعين، وهما: العلمانية والإسلام.

وهناك أطراف فاعلة لها خصوصيتها في تعاملها مع هذا التجاذب؛ فجبهة القوى الاشتراكية بقيادة "حسين آيت أحمد" وقفت على المدى المنظور مع الجبهة الإسلامية ضد السلطة دفاعا منها عن الديمقراطية.

وعلى مدى العامين الماضيين انقضى المخاض عن مولود جديد للأزمة، حيث تصدى دعاة الأمازيغية للسلطات يقودهم في ذلك ما يعرف باسم "العروش" وهو تنظيم اجتماعي راسخ يهتم بإدارة شئون القبائل على نحو خاص، ويتضمن عمله فض النزاعات وتمويل المشاريع المدنية وإعانة المحتاجين، مستندا في ذلك على تبرعات القادرين.

وحملت "العروش" إلى رئاسة الجمهورية أربعة عشر مطلبا فيما عرف باسم "مطالب أرضية القصر". وتشدد قيادات التنظيم على أنهم وطنيون يطالبون بالتغيير لصالح كافة أبناء الشعب الجزائري ولكل مناطق الجزائر. لكن السلطة لا تنظر بعين الارتياح لتحركاتهم، وتتهمهم بأنهم أصحاب توجه عرقي من شأنه أن يضر بالبلاد ووحدتها.

وتجاوزت تحركات "العروش" تحركات الأحزاب صاحبة الأغلبية القبائلية، خاصة جبهة القوى الاشتراكية، "الجبهة" صاحبة الوجود التاريخي في منطقة القبائل. لكن الاثنين ومعهما الحزب القبائلي الثاني "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" بقيادة د."سعيدي سعدي" بقيا من أنصار المقاطعة الكاملة للانتخابات النيابية في 30-5-2002.

ورغم ما أوردته صحيفة "اليوم" في عددها الصادر الخميس 16-5-2002 من وجود مفاوضات سرية بين السلطة و"آيت أحمد" في منفاه الاختياري في سويسرا من أجل تهدئة الأجواء في ولايات القبائل فإن شيئا ما لم يحدث حتى الآن.

وتضم منطقة القبائل ولايات: "تيزي وزو"، و"بجاية"، و"البويرة"، وتشهد هذه المنطقة ما يشبه حركة عصيان مدني مع توالي المسيرات والمظاهرات. وقد عقد قادة العروش اجتماعا الجمعة 17-5-2002 في مدينة "العزازة" التابعة لولاية "تيزي وزو" دعوا فيه إلى تنظيم اعتصامات وتجمعات شعبية من أجل معاقبة الذين رشحوا أنفسهم للانتخابات داخل منطقة القبائل.

في هذا السياق قام 40 شابا في اليوم ذاته باقتحام مقر الاتحادية الوطنية لأبناء الشهداء، وقاموا بتخريب محتوياته، وهددوا مسئول الاتحادية "رابح بن شيخون".

وفيما وقَّع 47 رئيس بلدية من أعضاء جبهة القوى الاشتراكية خطابا موجها إلى والي "تيزي وزو" يرفضون فيه المشاركة في العملية الانتخابية، هاجم "الحبيب آدمي" رئيس "حركة النهضة" المقاطعة بطريقة غير مباشرة، واصفا الموقعين على الخطاب بأنهم أوراق مزورة.

أما "علي بن فليس" رئيس الحكومة، رئيس جبهة التحرير الوطني فقال: إن حزبه سيقف ضد كل من يريد تحويل الجزائر إلى إمارة في إشارة للجماعات المسلحة، وانضم إليه "أحمد فويحي" وزير العدل رئيس حزب الأغلبية "التجمع الوطني الديمقراطي" في حملة الهجوم، معتبرا أن المصالحة مع مجرمي الجماعة الإسلامية المسلحة خيانة.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع