English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انقسام أوروبي حول مصير المبعدين الفلسطينيين

هاني بشر – وكالات - إسلام أون لاين.نت/18-5-2002

ثلاثة من المبعدين في شرفة الفندق

 انقسم مندوبو دول الاتحاد الأوروبي حول مصير المبعدين الـ13 من الفلسطينيين الذين تقرر نقلهم إلى دول أوروبية بعد رفع الحصار عن كنيسة المهد، ولم يتوصل المندوبون الأوروبيون في مناقشتهم التي استغرقت ثلاثة أيام إلى صيغة نهائية بشأن شروط إقامتهم في الدول الأوروبية.

ولم يتم الاتفاق حتى الجمعة 17-5-2002 سوى على خضوع المبعدين لمراقبة الدول المضيفة، وأن تكون إقامتهم محددة بعام واحد في البداية، كما وافقت ست من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (هي إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان وبلجيكا وأيرلندا) على استقبال الناشطين الفلسطينيين بدون التوصل إلى اتفاق على العدد الذي ستستقبله كل منها.

 وقال دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: إن دولا أعضاء في طريقها لمنح المبعدين الفلسطينيين "تصريحا استثنائيا بالإقامة" بمقتضى القوانين الوطنية دون السماح لهم بحرية التنقل بين دول الاتحاد الـ15.

يأتي هذا بعد رفض عدد من دول الاتحاد استقبال أي من المبعدين؛ بحجة أن قوانينها لا تجيز منح الضمانات التي طالب بها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بألا يتم سجنهم. 

ولم توافق سوى إسبانيا وإيطاليا فقط على استقبال أكثر من فلسطيني واحد، ولكن كلا البلدين يضغط من أجل "توزيع عادل" في تحمل العبء بين الدول التي ستستقبل الفلسطينيين.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإيطالي "سيلفيو برلسكوني" للصحفيين في مدريد: إن روما مستعدة لقبول ما لا يزيد عن ثلاثة من المبعدين لإقامة مؤقتة مدتها 12 شهرا مع ضرورة توفير الحماية، ودونما إمكانية السفر بحرية إلى بلدان أخرى.

وبموجب هذا الاقتراح فإن الدول المضيفة يمكن أن تسمح لأفراد عائلات الناشطين ذوي القرابة من الدرجة الأولى بالانضمام إليهم بشرط إبلاغ جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وينخرط قادة الاتحاد ووزراء الخارجية المجتمعون في العاصمة الإسبانية مدريد لحضور قمة مع دول أمريكا اللاتينية بهدف إجراء محادثات ثنائية في محاولة للانتهاء من الصياغة النهائية لاتفاق.

قلق قبرصي

من ناحية أخرى يحرص المسؤولون القبارصة على إظهار حسن النوايا، وعدم إبداء أي ضيق في هذا العام المهم؛ وذلك لسعيهم للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

وتقول مصادر دبلوماسية: إن قبرص لم تُخفِ رغبتها في أن يتم الجمعة 17-5-2002 التوصل إلى حل للتأخير الذي يمثل مصدر حرج متزايد، مشيرة إلى أن قبرص تلقت في البداية تأكيدات بأن الفلسطينيين سيرحلون عن أراضيها في موعد أقصاه منتصف هذا الأسبوع.

توصية إسرائيلية

وأفاد مصدر إسرائيلي أن حكومته زودت نظيراتها في الاتحاد الأوروبي بملفات تفصيلية بشأن الاتهامات التي وجهتها لكل من المشتبه فيهم الـ13، وهي ملفات تبين أنهم جميعا ليسوا رجالا "لطفاء"؛ وذلك على سبيل تخفيف الوصف.

وقال: إن إسرائيل ما زالت تأمل أن تسمح دول الاتحاد الأوروبي بدخول هؤلاء المبعدين إلى أراضيها؛ لأن ذلك جزء من الاتفاق الدبلوماسي لإنهاء حصار كنيسة المهد.

وأضاف أن هذا كان جزءا من حل وسط دبلوماسي، وعلى كل بلد أن يدفع جزءا من الثمن، في إشارة إلى تصريح منسق السياسة الخارجية الأوروبي "خافيير سولانا" بأن وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" أكد له أن إسرائيل لن تسعى لتسلم هؤلاء الرجال.

أساس خاطئ

وفي تعليقه لـ"إسلام أون لاين.نت" حول مستقبل المبعدين، يقول الدكتور "أحمد يوسف أحمد" مدير معهد البحوث للدراسات العربية التابع للجامعة العربية: إن الأساس الذي تم عليه بناء قرار الإبعاد خاطئ، وبالتالي سيتسبب في وقوع العديد من المشاكل؛ فالأوروبيون لديهم مشكلة أمنية مع هؤلاء المبعدين، وغالبا ستسعى إسرائيل إلى المطالبة بهم مرة أخرى.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قد يسعى للحفاظ على المبعدين حتى لا يفقد مصداقيته، ولم يستبعد أن يتم تنفيذ عمليات اغتيال بحقهم. وأضاف أن هناك مشكلة أخرى تتمثل في أن عددًا من الدول المرشحة لإقامة المبعدين لديها نظرة تجاههم لا تختلف عن النظرة الإسرائيلية.  


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع