|

|
المسجد الإبراهيمي في سطور |
|
الخليل - عوض الرجوب – إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2002
|
يقع
المسجد الإبراهيمي في الجزء المحتل من
مدينة الخليل، ويعتبر منبر صلاح الدين
في المسجد الإبراهيمي أحد أبرز
المعالم التاريخية له، وتدل تقانة
صنعه على مدى براعة الفن الإسلامي، كما
تزين سورة "يس" محيط المسجد بادئة
من المحراب ومنتهية إليه.
والحدث
الأبرز في تاريخ المسجد كان في صلاة
الفجر منتصف شهر رمضان المبارك عام 1415هـ،
حين اغتالت رصاصات غادرة من المستوطن
اليهودي "باروخ غولد شتاين" أكثر
من ثلاثين مصليا فيه.
وبعد
تلك المجزرة البشعة اتخذت قوات
الاحتلال الإسرائيلية إجراءات مشددة
على دخول المصلين المسلمين لهذا
المسجد بعد أن قسمته وأعطت الجزء
الأكبر منه لليهود، وأمرت بإغلاقه في
وجه المصلين المسلمين دائما في أعياد
اليهود، وكل يوم عقب صلاة العشاء.
وتاريخيا
سمي المسجد الإبراهيمي (الذي يطلق عليه
اسم الحرم) بهذا الاسم نسبة إلى خليل
الله إبراهيم عليه السلام، ويقع فيه
قبور أنبياء الله إبراهيم وإسحق
ويعقوب ويوسف وزوجاتهم عليهم السلام
أجمعين.
وهندسيا
يشكل المسجد مستطيلا يصل طوله إلى
ثمانين ذراعا، وعرضه إلى أربعين ذراعا.
يحيط به عدة بقع استيطانية هي: بيت
هداسا وإبراهام إبنيو وبيت رومانو،
وتل الرميدة، وجميع مستوطني هذه البقع
يأتون للصلاة في الحرم أيام أعيادهم.
|