English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نحناح: الحكومة أساس مشاكل الجزائر

الجزائر - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2002

الشيخ محفوظ النحناح

دعا الشيخ محفوظ نحناح رئيس حركة مجتمع السلم "حمس" إلى رحيل الحكومة الجزائرية، متهما إياها بأنها سبب المشكلات التي تعاني منها الجزائر. يأتي ذلك في إطار حملة الحركة استعدادا للانتخابات البرلمانية التي ستجري في 30 مايو 2002.

ونقلت وكالة قدس برس عن مصادر صحفية جزائرية الجمعة 17-5-2002 أن حركة نحناح بدأت في الفترة القليلة الماضية تأخذ منحى تصعيديا في خطابها تجاه السلطة، وتوقعت أن يكون لذلك صلة بالحملة الانتخابية التي ترتفع فيها نبرة معظم الأحزاب بالنقد الحاد للسلطة، لاستقطاب أصوات الغاضبين على الحكومة.

وأضافت المصادر الصحفية أن هذه النبرة الحادة للشيخ نحناح والعديد من مرشحي حزبه للانتخابات ربما ترجع إلى عدم نجاحه في الحصول على تأكيدات واضحة من قادة المؤسسة العسكرية الذين قام بالاتصال بهم لضمان حيادية الانتخابات ونزاهتها.

وكانت حركة "حمس" قد أبدت مخاوفها في مناسبات كثيرة من تزوير الانتخابات، وتوزيع مقاعدها على الأحزاب بحسب ولائها السياسي للسلطة، لا بحسب شعبية تلك الأحزاب وامتدادها في الشارع الجزائري.

ولا يستبعد العديد من قادة الأحزاب غير الإسلامية، ومراقبون للشأن الجزائري من أن تحصل أحزاب التيار الإسلامي على نتائج غير مسبوقة، إذا ما جرت الانتخابات بشكل نزيه، غير أن قادة الأحزاب الإسلامية يُبدون مخاوفهم من تزوير الانتخابات.

ومن جهته، دعا الشيخ عبد الله جاب الله - رئيس حركة الإصلاح الوطني - أنصاره إلى التمسك بحقهم في منع تزوير الانتخابات، ولو أدى ذلك إلى سقوط بعضهم قتلى، مؤكدا أنهم سيعدون شهداء.

إفلاس السلطة

من ناحية أخرى أعلن رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق رضا مالك أن حزب التحالف الوطني الجمهوري الذي يرأسه لن يشارك في الانتخابات البرلمانية المقررة في نهاية مايو 2002، مشيرا إلى أنها انتخابات مطعون في شرعيتها قبل إجرائها.

وقال مالك في تصريحات نشرتها صحيفة "اليوم" الجزائرية الجمعة 17-5-2002: إن حزبه لن يشارك في الانتخابات البرلمانية؛ لأنها لن تغير شيئا من الأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد، موضحا أن سياسة توزيع الحصص بين الأحزاب التي أعلنت مشاركتها في الانتخابات هي السائدة.

وأوضح رئيس التحالف الوطني الجمهوري أن قرار مقاطعة الانتخابات تم اتخاذه من قبل أعضاء المجلس الوطني للحزب بالإجماع، وتعجّب من إصرار السلطة على تنظيم الانتخابات في ظل التوتر الشديد الذي يسود منطقة القبائل، معتبرا أن إجراءها يكشف إفلاس السلطة وعجزها عن التغيير وتطويق الأزمة التي تعصف بالجزائر.

ويعتقد مراقبون أن من أسباب مقاطعة حزب التحالف الوطني الجمهوري للانتخابات ضعف امتداده الشعبي في الشارع الجزائري، وأن الحزب قد يكون قد فضّل عدم المشاركة في السباق الانتخابي ليقينه المسبق بأنه لن يحصل على أي مقعد في الانتخابات القادمة.

وكان مالك قد عجز عن تخطي حاجز توفير 75 ألف صوت للتزكية للترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 1999، كما فشل في مرات سابقة في الترشيح للبرلمان.

ومالك هو صاحب شعار "ليغير الخوف معسكره"، وهو الشعار الذي مهد لإقامة مليشيات مقربة من الحكومة عندما كان رئيسا للوزراء عام 1993، كانت مهمتها إشاعة الخوف في معسكر التيار الإسلامي، من خلال الاغتيالات والمجازر التي حصلت في أماكن معروفة بولائها للتيار الإسلامي.

 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع