English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اشتباكات حدودية بين الهند وباكستان

سريناجار (الهند) – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2002

قوات هندية على الحدود مع باكستان

هزّ انفجار قوي مدينة سريناجار العاصمة الصيفية لمنطقة كشمير الهندية، وأسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة آخرين بجروح في حادث قد يؤدى إلى زيادة حدة التوتر في منطقة جنوب آسيا، وذلك بعد ساعات من تبادل لإطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية المرابطة على جانبي خط المراقبة في منطقة كشمير المتنازع عليها.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن عبوة ناسفة كانت مخبأة داخل حقيبة بلاستيكية  انفجرت أمام المركز الرئيسي لرجال الإطفاء في مدينة سريناجار الجمعة 17-5-2002.

ويأتي الحادث في الوقت الذي زادت فيه حدة التوتر بين الهند وباكستان في أعقاب الهجوم الذي وقع الثلاثاء 14-5-2002 على حافلة وثكنة عسكرية قرب مدينة "جامو" العاصمة الشتوية لكشمير، وكان قد أسفر عن مقتل 35 شخصا معظمهم من المدنيين. وألقت نيودلهي المسئولية على متمردين انفصاليين قادمين من باكستان.

وقد تراشقت القوات الهندية والباكستانية على جانبي الحدود في كشمير بقذائف مدافع الهاون في وقت سابق الجمعة 17-5-2002 دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية أن تبادلا للقصف جرى بين القوات الهندية والباكستانية المحتشدة على جانبي خط المراقبة في منطقة كشمير، موضحا أن القوات الباكستانية فتحت النار على المواقع الهندية في قطاعات سامبا وبورا وكاثوا في كشمير على بعد 75 كيلومترًا إلى جنوب جامو "بدون أن يكون هناك أي استفزاز".

وأضاف المتحدث لوكالة الأنباء الفرنسية أن "تبادل إطلاق النار من أسلحة متوسطة وصغيرة العيار أمر مألوف في هذه المنطقة الحدودية، لكن في هذه المرة استخدمت باكستان مدافع هاون لاستهداف المواقع الهندية".

وأضاف أن الجيش الهندي رد على إطلاق النار الباكستاني.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية كولن باول أجرى الأربعاء 15-5-2002 اتصالا هاتفيا بالرئيس الباكستاني برويز مشرف في إطار الجهود الأمريكية لتخفيف حدة التوتر في شبه القارة الهندية في أعقاب الهجوم الذي وقع الثلاثاء في كشمير الهندية.

وقال مسؤول كبير في "البنتاجون" فضّل عدم الكشف عن هويته الجمعة 17-5-2002: "نحاول استخدام العلاقات الجيدة التي نقيمها مع باكستان للمساهمة في تهدئة التوتر".

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي وقدم له التعازي، واصفا الهجوم بأنه "إرهابي".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر: إن بوش أدان الهجوم وأعلن أنه يعمل بلا انقطاع "لوضع حد للإرهاب وإيجاد حل سلمي للتوتر بين الهند وباكستان".

واختتم بالقول: إن "الولايات المتحدة لن تتوانى في عزمها على العمل مع شعوب جنوب آسيا لمحاربة الإرهاب وبناء مستقبل أفضل"!.

وكانت العلاقات بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان قد تدهورت بشكل خطير إلى حد الاقتراب من إعلان الحرب في العام الماضي في أعقاب هجوم على البرلمان الهندي أسفر عن مصرع عدة أشخاص. وتثير أية تطورات أو تهديدات عسكرية من جانب الدولتين قدرا هائلا من القلق والمخاوف بسبب امتلاك الدولتين للسلاح النووي.

 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع