English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرفات: لا انتخابات مع وجود الاحتلال

رام الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2002

عرفات

أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الجمعة 17-5-2002 أنه لن تجرى أي انتخابات فلسطينية إلا بعد انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقال عرفات أمام صحفيين بعد انتهاء صلاة الجمعة: إن "الانتخابات ستجرى أسرع ما يمكن بعد انتهاء الاحتلال لأراضينا.

وانتقد عرفات قبل إدلائه بهذه التصريحات التوغل الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشيرا إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ومواصلة الجيش الإسرائيلي تعزيزاته واستدعاء احتياطه لمواصلة عملياته في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف عرفات "أنا أسأل العالم: هل سيبقى مكتوف الأيدي أمام هذه الاعتداءات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني".  

يأتي ذلك في أعقاب إعلان أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في حديث لصحيفة "القدس" الفلسطينية الجمعة 17-5-2002 أن "الانتخابات البلدية سيتم تنظيمها قبل نهاية العام الحالي"، أما انتخابات المجلس التشريعي فستتم مع بداية العام المقبل 2003.

وأضاف أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "تلقى إيجابيا" اقتراح المجلس بهذا الصدد، دون أن يشير إلى الانتخابات الرئاسية.

 وكان عرفات قد وعد - في خطاب له الأربعاء 15-5-2002 أمام المجلس التشريعي في رام الله - بالقيام بمراجعة كاملة للسلطة الفلسطينية، وطلب من أعضاء المجلس الإعداد "سريعا" لانتخابات جديدة دون أن يحدد موعدا.

وأشار إلى أن الانتخابات الحرة هي الوسيلة الأساسية لاختيار القيادات الفلسطينية، كما أكد على أهمية الالتزام بمبدأ فصل السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، والمحافظة على حقوق الإنسان والوحدة الوطنية.

ووافق 88 نائبا من المجلس التشريعي الخميس 16-5-2002 على اقتراح تنظيم الانتخابات البلدية قبل نهاية عام 2002 وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية مع بداية عام 2003.

وتم تبني هذا المقترح في إطار مشروع إصلاحاتٍ طالب عرفات النواب بعرضها عليه الأربعاء الماضي.

 ويتعرض الرئيس الفلسطيني لضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي لإدخال ما يرونه إصلاحات على السلطة الفلسطينية.

وعقبت مصادر أمنية إسرائيلية على خطاب الرئيس عرفات بشأن الإصلاحات المزمع تنفيذها في السلطة الفلسطينية بقولها: إنه أمر فلسطيني داخلي وسنقيّمها وفق أسلوب تنفيذها.

ويعتقد مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون يسعى لتهميش وتقليص دور الرئيس الفلسطيني عبر التغييرات التي تدعمها الولايات المتحدة، وهو ما يتيح بروز قيادة فلسطينية جديدة تخرج من تحت عباءة السلطة القائمة.

وكانت أراضي السلطة الفلسطينية قد شهدت انتخابات تشريعية ورئاسية عام 1996 أسفرت عن فوز عرفات بنسبة 85 بالمائة من الأصوات.

 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع