بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هجوم "الجراد" على أفغانستان 

روما - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/17-5-2002

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة "فاو" التابعة للأمم المتحدة أنها تنسق جهودها تصدياً لموجة كبيرة من الجراد تجتاح ما يعرف بسلة خبز البلاد، التي مزقتها الحرب في شمال أفغانستان.

وجاء في تقرير للمنظمة أنّ الموجة ربما تكون أسوأ ما شهدته أفغانستان في العقود الثلاثة الأخيرة؛ إذ تهدد مساحات كبيرة مزروعة بالقمح أساساً.

وأفادت التقارير بتفشي الجراد في 9 ولايات أفغانية، بينما تعد ولاية بغلان هي الأشد تضرراً من تلك الهجمة، أما ولايتا سامنغان وقندوز فقد أصيبتا بأضرار جسيمة جرّاء هذه الموجة أيضاً.

وتعيق صعوبة الوصول إلى المناطق الجبلية إجراءات المكافحة في بعض الأماكن. ففي منطقة باندار، أفادت التقارير بتضرر رقعة مساحتها تصل إلى 16 ألف هكتار، فيما تتجه المساعي لنقل الشبكات البلاستيكية والمبيدات الحشرية جواً إلى المنطقة الموبوءة؛ إذ إنّ الطرق قد تضررت كثيراً جراء الفيضانات.

أسلوب التصدي

ويجري التعامل في الوقت الحاضر مع الجراد بأسلوبين: أحدهما ميكانيكي، والآخر كيميائي.

ففيما يخص أسلوب المكافحة الميكانيكي.. تقوم السلطات المحلية بحشد القرويين ونقلهم إلى المناطق التي فقس فيها بيض الجراد، فيقوم القرويون بدورهم بحفر الخنادق حول منطقة الفقس ويطاردون الجراد داخل الخنادق لحرقها هناك، ويجري في بعض الأحيان تجميع اليرقات وكذلك الجراد النطاط، كعلف لدواجنهم، وقد نجحت الطريقة الميكانيكية هذه في المناطق غير الشاسعة التي تفشى فيها الجراد.

وذكر تقرير منظمة الأغذية والزراعة أنّ المكافحة الميكانيكية في هذا الموسم من السنة في بعض الأماكن قد تم تعزيزها بأسلوب المكافحة الكيميائية؛ إذ يجري رش مبيدات كيميائية بصورة خفيفة على الجراد النطاط، وذلك باستخدام مرشات محمولة يدوياً أو منصوبة على مركبات متنقلة.

وأوضح المصدر أنه خلال أسبوع من بدء المكافحة في 4-5-2002 قد تمت معالجة 21 ألف هكتار بالمواد الكيميائية ، و81 ألف هكتار بالطريقة الميكانيكية.

ويقول خبير "الفاو" كلايف إليوت : "إنّ المكافحة على هذا النطاق في ظروف شديدة الصعوبة، كما هو الحال في أفغانستان في الوقت الحاضر؛ إنجاز كبير يعكس ثقة عالية في جهود التنسيق فيما بين القرويين أنفسهم، وقد وردتنا تقارير عن أن المسؤولين عن وقاية المزروعات الأفغان قد أدوا واجبهم بصورة رائعة"، على حد تعبيره.

وأشار التقرير إلى أنّ الهدف من هذه العملية الطارئة لمكافحة الجراد هذا العام هو الحد من الأضرار التي تطال المحاصيل إلى أدنى مستوى ممكن. ومن المقرر أن تستمر الحملة بين 30 و 40 يوماً؛ إذ يتوقع أن يسير موسم حصاد القمح بصورة جيدة، وحينئذ يكون قد زال الخطر الذي يهدد المحاصيل.

وتتعاون منظمة الأغذية والزراعة بصورة وثيقة مع مسؤولي وقاية المزروعات في وزارة الزراعة الأفغانية، وتقوم عدة منظمات غير حكومية بدعم وإسناد حملات مكافحة وباء الجراد مثل منظمة ''غول'' الأيرلندية التي تتمتع بدعم من المفوضية الأوروبية، وهيئات بريطانية وأمريكية.

وأشار الخبراء إلى أنّ الأنواع التي تتفشى حالياً من الجراد في أفغانستان هي من النوع المغربي المعروف باسم Dociostaurus maroccanus. وهذا النوع يختلف عن الجراد الصحراوي المعروف باسم Schistocerca gregaria ، والذي أشير إليه تكراراً في الكتاب المقدس وكان يمثل أحد ''الطواعين'' التي أصابت مصر. أما النوع المغربي من الجراد فيتواجد في مناطق البادية شبه الجافة وشبه الصحراوية ويسبب مشكلات في البلدان مثل المغرب والجزائر بشمال أفريقيا، بالإضافة إلى مجموعة من البلدان في وسط قارة آسيا بضمنها تركيا وإيران والعراق وبعض الجمهوريات في الاتحاد السوفياتي السابق وأفغانستان.

وعلى النقيض من ذلك؛ فإنّ الجراد الصحراوي يتواجد عادة على امتداد منطقة شاسعة من البيئة الصحراوية بدءاً من موريتانيا والمغرب إلى جهة الغرب وعبر منطقة السهل ومن خلال السودان عبر شبه الجزيرة العربية وحتى الحدود الهندية الباكستانية.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع