|

|
إسرائيل تطرد مؤرخا كشف مجازرها |
|
وكالات-
إسلام أون لاين.نت/17-5-2002
|
دعت
مجموعة من الجامعيين والمثقفين
الفرنسيين الاتحاد الأوروبي ومنظمة
الأمم المتحدة للثقافة والعلوم
والتربية "يونيسكو" إلى تعبئة
جهودهما لدعم المؤرخ الإسرائيلي "آيلان
بابي" الذي يخضع حاليا لإجراءات طرد
من جامعة حيفا بسبب مواقفه المعارضة
للسياسات الإسرائيلية.
وتلقى
بابي الأحد 12-5-2002 استدعاء للمحاكمة في
جامعته التي تطالب بطرده من الجامعة
بسبب دعمه للباحث "تيودور كاتز"
الذي طرد من الجامعة أيضاً بعد أن أعد
بحثاً أكد فيه أن حوالي200 فلسطيني
قُتلوا على يد مجموعة تابعة لفيلق
الكساندروني الإسرائيلي في 23 مايو 1948في
قرية الطنطورة على بعد 24 كلم جنوب
مدينة حيفا.
وفى
هذا السياق، وجهت لجنة "اليقظة من
أجل سلام حقيقي في الشرق الأوسط"
ومقرها باريس والتي تضم جامعيين
معروفين، ودبلوماسيين سابقين،
ومثقفين الخميس 16-5-2002 نداء إلى السلطات
الأكاديمية الفرنسية والأوروبية
للتدخل الفوري لوقف الإجراءات
القانونية الإسرائيلية المتعسفة ضد
"بابي".
ودعت
اللجنة إلى تدخل اليونيسكو، والبرلمان
والمفوضية الأوروبية مُعتبرة أن "التهديدات
الإسرائيلية التي يتعرض لها بابي تحمل
مخاطر كبيرة للباحثين والكتاب
والأكاديميين فى المستقبل؛ لأنها تكبل
حرياتهم"0
كما
أدانت اللجنة المحاكمة التي يتعرض لها
قائلة: إنها تندرج في إطار مناخ
الكوارث الذي بات يزداد ثقلاً
واتساعاً على المجتمع الإسرائيلي،
وأضافت "وما يحدث قد يدفع ثمنه
الجامعات والمثقفون والصحفيون
والفنانون الذين لا يقبلون هذا الأمر
التعسفي".
ويعد
"آلان بابي" واحدا من أبرز الوجوه
في تيار "المؤرخين الجدد"
الإسرائيليين الذين يحاولون كشف
الحقيقة حول سبب النزاع في الشرق
الأوسط، ويقوم بتدريس مادة تاريخ
الشرق الأوسط في جامعة حيفا، ويدير
معهد السلام في إسرائيل، وألف كتابا
بعنوان "حرب 1948 في فلسطين أساس
الصراع الإسرائيلي - العربي"، أكد
فيه أن القوات الإسرائيلية المعروفة
وقتها باسم "الهاجاناة" كانت تقوم
بأعمال العصابات وجرائم أخلاقية وغير
إنسانية من هدم المنازل، وبقر بطون
النساء الحوامل، وإجبار الفلسطينيين
على ترك منازلهم ومدنهم مما أدى إلى
خلق مشكلة اللاجئين الحالية.
ووجه
بابي رسالة عبر شبكة الإنترنت قال فيها:
"جاء الوقت في إسرائيل لإسكات كل
الأصوات الداعية إلى الحرية"،
مُعرباً عن حزنه لغياب الحرية في
إسرائيل بصفة عامة، وفي الأوساط
الأكاديمية الإسرائيلية بصفة خاصة".
|