English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء: توحيد أمن فلسطين امتداد للجدار الواقي

عمان - أبو عمر سعادة - إسلام أون لاين.نت/ 16-5-2002

أي دور ينتظر الشرطة الفلسطينية مستقبلا؟

حذر خبراء أمن أردنيون من الضغوط الأمريكية والإسرائيلية الهادفة لتوحيد أجهزة الأمن الفلسطينية، مؤكدين أن هذه الخطوة تخدم الأهداف الإسرائيلية، وتمثل استكمالا لعملية الجدار الواقي التي شنتها قوات الاحتلال ضد الضفة الغربية، فيما أكد خبراء آخرون أن هناك خطة يجري تنفيذها حاليا "لتنظيف" الأجهزة الأمنية الفلسطينية من المعارضين للرؤى الأمريكية حول مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

يقول "محمود الخرابشة" -رجل الأمن الأردني السابق-: إنه على الرغم من قرار الولايات المتحدة الأمريكية إرجاء إيفاد رئيس وكالة الاستخبارات الـ"سي آي إيه" جورج تينت إلى فلسطين المحتلة؛ فإن هذا الأخير واصل ترتيب ثلاث حقائب له استعدادا للسفر: الأولى شخصية، والثانية: تتعلق "بإرشاد السلطة الوطنية الفلسطينية للطريقة المثلى لقيادة الشعب الفلسطيني، والثالثة: تحتوي على نحو 70 مليون دولار متطلبات تنفيذ مهمة توحيد أجهزة الأمن الفلسطينية.

تأجيل زيارة تينت

ويقول الخرابشة في حوار مع "إسلام أون لاين.نت": إن التأجيل جاء لضمان نجاح الزيارة، وانتظارا لانتهاء إسرائيل من بعض "الترتيبات على الأرض الفلسطينية"، في إشارة لما قامت وتقوم به إسرائيل من استهداف منهجي "لبعض الكوادر والقيادات الأمنية" في السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنها دخول "وحدة الجيش الإسرائيلي" فجر الثلاثاء 14 مايو 2002 إلى بلدة "حلحول" -شمال مدينة الخليل- في جنوب الضفة الغربية، وقتلها رئيس الاستخبارات الفلسطينية في البلدة الشهيد "خالد أبو خيران" ومساعده "أحمد سمارة".

ويضيف "إن هذه الأمور يصاحبها سلسلة من الإجراءات الأخرى تهدف إلى تغييب بعض القيادات، منها إبعاد مدير المخابرات العامة في مدينة بيت لحم عبد الله داود الذي أُبعد من كنيسة المهد إلى قبرص ضمن ثلاثة عشر فلسطينياً؛ بدعوى أنهم مطلوبون لقوات الأمن الصهيونية".

محمد دحلان

دحلان

ويشير الخرابشة إلى التوقعات الإسرائيلية التي تلمح إلى أن "المرشح" الأقوى لرئاسة جهاز الأمن الفلسطيني هو رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة العقيد "محمد دحلان"، بعد أن تم "حرق" العقيد "جبريل الرجوب" بسبب الخلافات الدائرة بينه وبين دحلان ومستشار الرئيس الفلسطيني "محمد رشيد" المعروف بـ"خالد سلام"، بالإضافة إلى الاتهامات التي وُجهت للرجوب بعد أن قام بتسليم رجال المقاومة الفلسطينية المسلحة؛ سواء من حركة "حماس" أو "فتح" لإسرائيل، ورفضه الإفراج عنهم للدفاع عن أنفسهم.

ويتوافق ما ذكره المسئول الأمني الأردني السابق مع التأكيدات الفلسطينية بأن رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان "أصبح يصدر الأوامر" لقادة محليين في جهاز الأمن الوقائي بقيادة الرجوب في قرى الضفة الغربية، وبالتنسيق مع المستشار الاقتصادي لرئيس السلطة الفلسطينية محمد رشيد، الذي كاد أن يتعرض لغضب عدد من أفراد حركة "فتح"؛ حيث قاموا الأسبوع الماضي بمهاجمة منزله في رام الله قبيل مغادرته إلى إيطاليا لحضور حفل موسيقي بتنظيم إسرائيلي، غير أنه لم يتواجد فيه في تلك الساعة.

ويعرب الخرابشة عن استهجانه من "حظوة دحلان" رغم اتهامه بأنه مصمم الصفقة المريبة مع عومير "ابن شارون"، التي تم بموجبها الموافقة على قرار الإبعاد، بالإضافة إلى قيام رجال دحلان باعتقالات عدة في صفوف حركة "حماس" في قطاع غزة؛ استجابة للمطالب الأمريكية، واستعدادا لما سيتم من تجهيز المجتمع الفلسطيني عبر نشطائه المعارضين سواء من الحركات الإسلامية أو الفتحوية أو غيرها للتغيرات الأمنية بثوبها الأمريكي ومضمونها الاسرائيلي.

تنظيف أمريكي

يشير الخرابشة إلى أن العمل الآن جارٍ "لتنظيف الجهاز" وفق المنظور الأمريكي من كل صوت معارض؛ لأنهم -أي الأمريكان- يريدون العمل دون إزعاجات في المرحلة القادمة.

لكن المسئول الأردني السابق يؤكد على صعيد آخر أنه لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة ولا أي جهة أخرى -حتى ولو كانت فلسطينية- يمكن لها أن تنجح في السيطرة على شعب بأكمله، وخصوصا الشعب الفلسطيني الذي تدرب خلال سنوات أوسلو على هذه الظروف.

وفي رده على الفرق بين تجربة "أنطوان لحد" في جنوب لبنان والتجربة التي يراد استنساخها فلسطينيا يقول: "إن التجربة الفلسطينية مختلفة بمختلف سياقاتها"، مشيرا إلى أنه بإمكان أمريكا أو وإسرائيل إيجاد مسخ أمني أو أكثر من ذلك في حدود فترة زمنية معينة، ولكنها لن تستطيع في أي حال من الأحوال أن تتحصل على جهاز أمني فلسطيني متكامل للعمل لمصالحها، مؤكدا أن تجربة أوسلو تثبت ذلك.

تتويج المقاومة

ورفض "عدنان أبو عودة" عضو الحكومة الأردنية العسكرية عام 70 ومستشار الملك الأردني الراحل "حسين بن طلال" في مقابلة مع مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن يكون الهيكل الأمني المقترح خطوة نحو الموافقة على الدولة الفلسطينية قائلا: يجب أن يكون قيام الدولة نتاجا للشرعية الدولية، وتتويجا للمقاومة التي قام -ويقوم بها- الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال.

ويضيف: إن المستقبل يجب أن يشهد قيام الدولة الفلسطينية؛ لأن ذلك رغبة دولية، وفي إسرائيل ذاتها هناك قوى تؤمن بالدولة الفلسطينية رغم سعي الإسرائيليين لإجراء ترتيب داخلي، على اعتبار أن الفلسطينيين سكان وليسوا شعبا.

ويصف أبو عودة توحيد أجهزة الأمن الفلسطينية بأنه امتداد لعملية شارون المسماة بـ"الدرع الواقي" التي بدأها في رام الله، ومر بها عبر جنين.

يستدرك أبو عودة قائلا: إن السلطة أخطأت؛ فالمشكلة الأساسية أنها خدعت ووافقت على أن تكون العلاقة التفاوضية مع إسرائيل تفاوضًا على السلام. وكان هذا خطأ مميتا؛ لأن السلام لا يتم التفاوض عليه إلا بين نِدَّيْن في المكانة.. بين دولة ودولة.. وبين عشيرة وعشيرة، وليس بين دولة وعشيرة! فكيف الأمر ونحن نتحدث عن دولة محتلة وشعب محتل، مؤكدا على أن قبول السلطة ذلك كان انتحارا.

وعلى حد قوله فإن التفاوض كان ينبغي أن يكون على ما هو مشترك بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وليس السلام؛ تمهيدا لإنهاء الاحتلال؛ لأن هذه الصيغة صيغة "العربة أمام الحصان".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع