بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حكايات بلون الدم من جوجارات

رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2002 

هندية تبكي أمام أطلال منزلها

"بقروا بطن ابنتي الحامل وأخرجوا جنينها ثم ألقوا به على الأرض، ولم يكتفوا بذلك بل أشعلوا النار في أحفادي وبقيت وحيدا في مخيمات اللاجئين بعد أن كنا أسرة من 11 فردا". بهذه الكلمات الممزوجة بالبكاء روى الهندي المسلم "خليل نور محمد" - 70 عاما - في حوار مع صحيفة ليبراسيون الفرنسية قصة الاعتداء الوحشي الذي قام به الهندوس ضد أسرته بمدينة أحمد آباد عاصمة إقليم جوجارات الذي شهد أعمال عنف طائفي أودت بحياة المئات معظمهم من المسلمين.

يروي خليل محمد قصته من مخيم "شاهي علم" للاجئين الذي يقيم به منذ شهرين قائلا: "بدأنا يومنا بشكل عادي، تناولت الإفطار مع أفراد أسرتي وجاءتنا الأنباء بموجة الاعتداءات من قبل الهندوس، وتخيلنا أنها مجرد شائعات.. إلا أننا حاولنا الخروج من المنزل فوجدنا أنفسنا محاصرين من قبل المئات من الهندوس المسلحين بالعصي وزجاجات البنزين والجاز والنيران".

آلاف المسلمين يقيمون بمخيمات اللاجئين

ويتابع خليل: "فجأة وجدتهم يخطفون النساء والأطفال ويحرقونهم أحياء.. كان المشهد مرعبا ولم يقو أحد من المسلمين على التصدي لهذه الخناجر والسيوف التي كانوا يحملونها.. ولم يبق من منزلي في وقت قصير سوى جثث أسرتي المحروقة.. ومنزلي الذي نهبوا كل شيء فيه".

الدولة متورطة

من جانب آخر، قال أحد ممثلي الهيئات الإنسانية غير الحكومية - رفض ذكر اسمه - لمراسل الصحيفة الفرنسية: "إن عمليات العنف الطائفية بين المسلمين والهندوس ليست جديدة، ولكن الجديد والمثير للقلق أن تشترك الدولة في الأعمال الطائفية، وفي هذه الإبادة ضد المسلمين وتدعمها".

وقد أكد أحد اللاجئين المسلمين - رفض ذكر اسمه أيضا - في مخيم " شاهي علم" على هذا المعنى قائلا: "عندما وجدنا أن متاجر المسلمين فقط هي التي يتم حرقها وتترك متاجر الهندوس ذهبنا، إلى الشرطة لتوضيح الأمر بأن هناك اعتداءات ضد المسلمين؛ فرفضوا استقبالنا وقالوا: ارحلوا وإلا تعرضتم جميعا للقتل!".

وكانت منظمة "هيومن رايتس واتش" الحقوقية قد اتهمت الكثير من أعضاء حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بالهند بالضلوع بشكل مباشر في تدعيم هذه الأحداث الطائفية ضد المسلمين.

وقالت مصادر من المسلمين: إن بعض المسئولين وزعوا الأسلحة على الهندوس لدعم حربهم ضد المسلمين.

منشورات ضد الإسلام

كما أكد مراسل صحيفة ليبراسيون الفرنسية - نقلا عن مواطنين في المخيم - أن العديد من المنشورات كانت توزع ضد المسلمين في الهند، خاصة في أحمد آباد. وجاء في أحد هذه المنشورات: "احذروا الجهاد الإسلامي، فلا يمكن أن يكون هناك مساواة بين المسلمين والهندوس، والاندماج بين الطائفتين ضرب من ضروب الخيال؛ لأن الإرهابيين المسلمين سيدخلون عليكم في منازلكم ليقتلوكم فاحذروهم".

إهمال بحق اللاجئين

وقد أجمع كثير من المسلمين داخل مخيم "شاهي علم" أن المسئولين يتعمدون إهمال اللاجئين. وتقول "سينا مابو": لم يقم أي مسئول بزيارة مخيمات اللاجئين المسلمين، وفي المقابل فإن الزيارات الرسمية لمخيمات الهندوس مستمرة بالرغم من ندرتها.

وأضافت مابو: "كيف يمكننا العودة إلى منازلنا وكل من حاول العودة جاءنا خبر وفاته قتلا أو حرقا؟!".

وطالبت مابو الحكومة الهندية بتخصيص أماكن خاصة ومعزولة للمسلمين منفصلة عن تلك التي يشكل الهندوس الأغلبية بها.

 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع