بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كامب ديفيد2.. خطة سلام بن أليعازر

محمد زيادة- إسلام أون لاين.نت/16-5-2002

بن أليعازر

قدم وزير الدفاع الإسرائيلي، رئيس حزب العمل بنيامين بن أليعازر خطة سلام جديدة أمام أعضاء حزبه للتصديق عليها خلال اجتماع اللجنة المركزية للحزب في كيوبتس شفاييم بتل أبيب.

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الخميس 16-5-2002 أن الخطة التي عُرضت الأربعاء 15-5-2002 على أعضاء الحزب ترتكز على "مسودة كلينتون" التي قدمها في كامب ديفيد2 صيف عام 2000، وعلى المبادرة السعودية التي قدمها الأمير عبد الله في القمة العربية في بيروت خلال مارس 2002.

وتعتمد الخطة التي شارك في وضعها إبراهام بورج رئيس الكنيست على ثلاث فقرات أساسية:

1- حرب الإرهاب.

2- الفصل الأمني.

3- التسوية النهائية.

وأيد بن أليعازر فكرة تبادل الأراضي مع الفلسطينيين في التسوية النهائية، مؤكداً على أن الفصل الأمني ضرورة إستراتيجية لإسرائيل. وطالب حاييم رامون عضو الكنيست الذي ينافس بقوة من الآن على رئاسة حزب العمل بضرورة إقامة فصل سياسي لا أمني، وعدم الاعتراف بالشريك الفلسطيني، وعدم إخلاء المستوطنات المنعزلة في الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية: إنه يبدو أن رامون نجح بالفعل في إقناع الأعضاء بعدم التصويت بالموافقة على خطة بن أليعازر.

من جهة أخرى أشار بن أليعازر إلى أن خطة الفصل الأمني تهدف إلى تقليل الصدامات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل استئناف المفاوضات السياسية، وقيام الدولة الفلسطينية المرتقبة على الجزء الأكبر من أراضى الضفة الغربية والقطاع، مع تجريدها من السلاح، إضافة إلى الاعتراف بخصوصية كل طرف في الأماكن المقدسة في القدس بحيث لا تكون هناك سيادة نهائية في الحرم.

وأكد على أن القدس الغربية عاصمة إسرائيل، داعيا إلى إقامة فصل مع الأحياء العربية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل بعد يونيو 67.

باراك يؤيد الخطة

ثم ألقى إيهود باراك رئيس الوزراء السابق كلمة أمام اللجنة دعا فيها إلى تأييد الخطة، مشيراً إلى أنه كان يسير على طريق المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، مؤكداً في الوقت ذاته أن مسودة كلينتون هي الخطوة الأولى، والركيزة الأساسية لاستئناف المفاوضات السلمية للتوصل إلى وقف لأعمال العنف والإرهاب، ومن ثم التوصل إلى التسوية النهائية.

وكان حزب الليكود قد عارض إقامة دولة فلسطينية. وتزعم هذه الجبهة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الأسبق.

صدام عنيف

وعقب ذلك دار صراع عنيف في أروقة الجلسة بين بن أليعازر ورامون؛ مما حدا ببن أليعازر إلى القول: "لندع الخلافات على رئاسة الحزب جانباً، وعلينا حشد الجهود لمواجهة الليكود، وإذا تمت الموافقة على الخطة فسوف أعرضها فورا على الحكومة"، مضيفاً أن خطة رامون تعتبر رضوخا لما وصفه بـ"الإرهاب الفلسطيني".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع