|

|
فوز ساحق للإسلاميين في انتخابات بالبحرين |
|
المنامة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2002 |
 |
|
مواطن بحريني يدلي بصوته |
حقق
المرشحون الإسلاميون فوزا ساحقا في
الانتخابات البلدية التي شهدتها
البحرين مؤخرا، التي تعد الأولى في
البلاد منذ 32 عاما، وفازوا بجميع
المقاعد الخمسين التي تم التنافس
عليها.
وحسمت
النتائج التي أعلنت الجمعة 18-5-2002 مصير
20 مقعدا في الدوائر التي أجريت فيها
انتخابات الإعادة الخميس 17-5-2002 بعد أن
عجز أي من المتنافسين عليها عن حسمها
في الجولة الأولى التي أجريت في التاسع
من مايو الجاري.
وأظهرت
النتائج النهائية أن الشيعة فازوا
بثلاثة وعشرين مقعدا، فيما فاز السنة
الذين تنحدر منهم أسرة آل خليفة
الحاكمة بالمقاعد السبعة والعشرين
الباقية.
وقال محللون ودبلوماسيون: إنهم لم
يندهشوا للانتصار الساحق الذي حققه
الإسلاميون بسبب تنظيمهم الجيد
لصفوفهم. وتوقع الكثيرون منهم أن يكرر
الإسلاميون نفس الأداء في الانتخابات
التشريعية في أكتوبر المقبل.
وتنافس
أكثر من 300 مرشح على المقاعد الخمسين
التي يتألف منها المجلس الاستشاري
الذي سيقدم توصيات إلى الحكومة بشأن
قضايا الصحة والتعليم والشؤون
الاجتماعية.
وينظر إلى تلك الانتخابات على أنها
تجربة للانتخابات التشريعية التي
ستسفر عن تشكيل أول برلمان منتخب في
البحرين منذ عام 1975.
وقال الناشط الشيعي الشيخ علي سلمان:
إن اليساريين كان بوسعهم الفوز بعدد
قليل من المقاعد لو أنهم دخلوا في
تحالفات.
نساء
ضد النساء !
 |
|
النساء صوتن ضد بنات جنسهن |
وشكلت
النساء أكثر من 50 في المائة من عدد
الناخبين. لكن نساء كثيرات قلن: إنهن لم
يمنحن أصواتهن للمرشحات من بنات جنسهن
بسبب التمييز التقليدي ضدهن.
وقال أحد المحللين: "النساء هن عدوات
المرشحات في الانتخابات، فهن ما زلن
يعتقدن أن الذكور أقدر على العمل بشكل
أفضل كثيرا من الإناث".
وقال
دبلوماسيون ومحللون آخرون: إن من
المرجح أن يفوز الإسلاميون بمعظم
المقاعد في الانتخابات التشريعية.
واستهدفت الانتخابات تخفيف التوترات
الطائفية ومنح المواطنين البحرينيين،
وخاصة الأغلبية الشيعية، قدرا أكبر من
المشاركة في سياسة البلاد.
كما سُمح للنساء بالترشيح في
الانتخابات للمرة الأولى، لكنهن فشلن
في الفوز بأي مقعد.. كما فشل اليساريون
والمعتدلون أيضا في تحقيق أي نجاح.
|