|

|
حملة لترويج مبادرة السلام العربية دوليا |
|
بيروت- (أ ف ب)- إسلام أون لاين. نت/18-5-2002 |
 |
|
اجتماع لجنة المتابعة |
قررت
لجنة متابعة المبادرة العربية للسلام
إطلاق حملة دولية للترويج للمبادرة
لدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن
بالأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.
وقال الأمين العام لجامعة الدول
العربية عمرو موسى السبت 18-5-2002
للصحفيين عقب الاجتماع الذي عقد في
بيروت: "سنتصل بالولايات المتحدة
وروسيا ورئاسة الاتحاد الأوروبي لعرض
تفاصيل المبادرة عليهم"، موضحا أن
عددا من وزراء الخارجية العرب سيقومون
بتلك الاتصالات.
كما
أكد موسى "أن إطلاق مبادرة السلام
العربية على المستوى الدولي كان
يُفترض أن يتم بعد القمة العربية في
مارس 2002 على الفور إلا أن العوائق التي
وضعتها إسرائيل عرقلت ذلك".
الاحتلال
يعوق السلام
 |
|
عمرو
موسى |
وفيما
يتعلق بمؤتمر "السلام حول الشرق
الأوسط" الذي دعا إليه كل من
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
وروسيا والأمم المتحدة في الثاني من
مايو2002 قال موسى: "من الصعب تكثيف
جهود السلام في ظل استمرار الاحتلال
والعدوان وأعمال القتل الإسرائيلية،
إلا أننا سنستمر في الاتصالات مع
الجهات المعنية للحصول على تفاصيل
فيما يخص مؤتمر السلام".
ومن
جانبه أكد وزير الخارجية اللبناني
محمود حمود الذي تترأس بلاده الدورة
الحالية للقمة العربية أن "العرب
متمسكون بالمبادرة التي تمثل الحد
الأدنى لحقوقهم، وذلك رغم العراقيل
الإسرائيلية المتمثلة في عدوانها على
الشعب الفلسطيني، ورفض الليكود إقامة
دولة فلسطينية".
مبادرة
دولية
كما
صرح فاروق القدومي رئيس الدائرة
السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية
أن "العرب يريدون أن تتبنى الجهات
الأوروبية الأمريكية والروسية
المعنية بالأمر هذه المبادرة بالإضافة
إلى مجلس الأمن حتى تكون المبادرة
دولية وليست عربية فقط".
من جهته حذر الرئيس اللبناني إميل لحود
بوصفه الرئيس الحالي للقمة العربية من
أي محاولة لتعديل أو تحوير أو اجتزاء
مبادرة السلام العربية.
وتضم لجنة متابعة مبادرة السلام
العربية وزراء خارجية ثماني دول هي:
السعودية والبحرين ومصر والأردن
ولبنان والمغرب وسوريا واليمن، إلى
جانب السلطة الفلسطينية والأمين العام
لجامعة الدول العربية.
وتنص مبادرة السلام العربية التي
أطلقها ولي العهد السعودي الأمير عبد
الله بن عبد العزيز على إقامة علاقات
طبيعية مع إسرائيل مقابل انسحابها
الكامل من كافة الأراضي العربية التي
احتلتها عام 1967. كما تنص على ضرورة قيام
دولة فلسطينية وتسوية مشكلة اللاجئين
الفلسطينيين.
يذكر أن القوات الإسرائيلية قامت
غداة تبني القمة العربية في بيروت
بالإجماع لهذه المبادرة بشن حملة
عسكرية واسعة في 29 مارس 2002 على مدن
الضفة الغربية.
كما صوتت اللجنة المركزية في حزب
الليكود بزعامة رئيس الوزراء إريل
شارون في 12 مايو 2002 ضد قيام دولة
فلسطينية.
|