|

|
المستوطنون يسيطرون على 41.9% من الضفة |
|
القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2002 |
 |
|
مستوطنة بالضفة الغربية
|
نشرت
منظمة إسرائيلية للدفاع عن حقوق
الإنسان دراسة أوضحت فيها أن إسرائيل
مكّنت المستوطنين اليهود من السيطرة
على أكثر من 40% من أراضي الضفة الغربية
التي تبلغ 5800 كيلومتر مربع.
واعتمدت جمعية "بت سيليم" في
دراستها على وثائق لم يسبق نشرها من
قبل جُمعت من مجالس بلديات 150 مستوطنة
خلال الشهور التسعة الأخيرة ، مُتهمة
السلطات الإسرائيلية بسرقة عشرات
الآلاف من الهكتارات من الفلسطينيين
بحجج قضائية.
وأكدت المنظمة أن إسرائيل قامت بتطبيق
نظام الفصل العنصري لمصلحة المستوطنين
في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 بما
فيها القدس الشرقية.
وتؤكد
الجمعية أن بعض الوثائق تُظهر أن سياسة
الاستيطان المستقبلية قد تؤدي إلى
تقسيم الضفة الغربية إلى منطقتين
منفصلتين: شمالية وجنوبية؛ بسبب
امتداد المستوطنات في محيط القدس.
ووفقاً لما جاء بالدراسة فإن عدد
المستوطنين تضاعف منذ اتفاقيات أوسلو
عام 1993حتى بلغ 380 ألف شخص.
وتبلغ المساحة الإجمالية المخصصة
للمستوطنات في الضفة الغربية 234600
هكتار، وهو ما يمثل 41.9% من مساحة الضفة،
ولا تتجاوز المنطقة التي يقطنها
المستوطنون بما في ذلك الأحياء
الاستيطانية الـ12 في القدس الشرقية 1.7%
من الضفة الغربية، ولكن سلطات
الاحتلال خصصت نحو 6.8% من مساحة الضفة
كحدود للمستوطنات و35.1 منها كمناطق
محمية حولها.
يُشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية
تعهدت في مايو 2001 بعدم توسيع مساحة
المستوطنات الموجودة. وقال رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
في أبريل 2002: "إن حكومتي سترفض
مناقشة إخلاء المستوطنات حتى
الانتخابات القادمة في أكتوبر 2003،
وربما بعد ذلك في حال إعادة انتخابي".
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين
بن أليعازر" الأحد 12-5-2002 أنه ينتظر
أن تعود هذه القضية للبحث عاجلا أم
آجلا على طاولة المفاوضات.
واتهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر
إسرائيل بانتهاك اتفاقية جنيف الرابعة
لحماية الشعوب الخاضعة للاحتلال في
زمن الحروب عن طريق الاستيطان.
|