|

|
أغلبية إسلامية فى انتخابات البحرين البلدية |
|
المنامة-إسلام
أون لاين.نت/17-5-2002
|
 |
|
الشيخ عبد الله بن خالد يعلن نتيجة الانتخابات |
أظهرت النتائج النهائية
للدورة الثانية لانتخابات
المجالس البلدية فى البحرين أن الاسلاميين
السنة والمستقلين عززوا مواقعهم في خمس دوائر في محافظتي
"المحرق"، و"المنامة"، بينما
خسر عدد قليل من مرشحي الإسلاميين
الشيعة في بعض دوائر المحافظة
الوسطى والدائرة الرابعة بمحافظة المحرق،
بينما لم تحصل السيدات على أي مقاعد.
وأعلن الشيخ عبد
الله بن خالـد آل خـليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية
البحريني الجمعة 17-5-2002 أن مجالس
البلدية في محافظات البحرين
الخمس اكتملت عضويتها مع
اكتمال الدورة الثانية من انتخابات
مجالس البلدية التي جرت الخميس
16-5-2002.
وقال
الشيخ عبد الله فى مؤتمر صحفي عقده
الجمعة في وزارة العدل: إن العملية
الانتخابية سارت بشكل منظم ودقيق،
وإن الشعب البحريني أثبت وعيه
الكامل بالمسئولية، وأضاف "علينا أن
نكون فخورين بشعبنا المثقف الوفي
لمحافظته على النظام، وعلى احترام
القوانين والتعليمات التي أُعدت
لإجراء هذه الانتخابات، وعلى الإقبال
الكبير من الجنسين على صناديق
الانتخابات".
وعن
المصادمات في الدائرة السادسة في
محافظة المحرق قال الشيخ عبد الله:
إن أنصار المرشح الخاسر احتجوا على
النتيجة داخل المركز، لكن رئيس المركز
أبلغهم أن عملية الفرز تمت أمام
المرشحين وممثليهم.
وأكد
أن المحتجين انصرفوا بعد أن اقتنعوا
بصحة عملية فرز الأصوات ولم تحدث أي
مشكلة أو أي أشكال في أي مركز آخر.
وردا
على سؤال عن أنباء تحدثت عن مشاركة بعض
العسكريين في الانتخابات، قال وزير العدل والشؤون الإسلامية
البحريني: إن باب الطعون حيال أي
مخالفة مفترضة مفتوح لمن يريد أن يتقدم
بطعن في النتائج أمام محكمة التمييز.
يذكر أن قانون الانتخابات
البلدية الذي صدر في فبراير 2002 حدد
مهلة 15 يوما بعد الانتخابات للتقدم
بالطعون.
ومن
جهته، أعلن المدير التنفيذي للجنة
التنفيذية للانتخابات البلدية الشيخ
أحمد بن عطية الله آل خليفة أن الأرقام
الأولية لنسبة المشاركة تشير إلى
إقبال أكبر من الدورة الأولى، وأوضح أن
نسبة المشاركة زادت على 55% من الناخبين.
وكانت
نسبة المشاركة بلغت في الدورة الأولى
28.51% من الناخبين الذين يبلغ عددهم 238
ألفا و636 ناخبا من أصل سكان البحرين الـ650
ألفا.
وقالت
صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية
الجمعة: إن الانتخابات سارت بروح
المنافسة الشريفة والديمقراطية
الكاملة.
وأضافت
أن عدم فوز المرأة في انتخابات المجالس
البلدية أفرز الكثير من مشاعر الإحباط
والعديد من علامات الاستفهام عند
المرأة البحرينية.
|