|

|
أمريكا: عرفات غير متورط في الإرهاب |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/17-5-2002
|
 |
|
عرفات خلال زيارته للمدن الفلسطينية المدمرة |
أكدت
وزارة الخارجية الأمريكية أنه لا توجد
أدلة واضحة تُشير إلى أن رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات أو أحد من كبار
المسئولين في منظمة التحرير
الفلسطينية كان على علم بأي من
العمليات الفدائية التى وقعت فى
إسرائيل.
ويستدل من التقرير نصف السنوي الذي
قدمته وزارة الخارجية الأميركية
للكونجرس الخميس 16-5-2002 على أن السلطة
الفلسطينية لم تقم بواجبها فى معاقبة
نشطاء منظمة التحرير الفلسطينية ممن
قاموا بتدبير العمليات الفدائية.
وأكد أن السلطة الفلسطينية لا تملك
نظاما قضائيا لمعاقبة - من أسمتهم -
بالإرهابيين وتقديمهم للقضاء.
ويتناول
التقرير مدى تطبيق منظمة التحرير
الفلسطينية لاتفاق أوسلو لعام 1993،
وكذلك المطالب الموجهة لعرفات بمكافحة
الإرهاب.
على
الجانب الآخر، أفادت وكالة المخابرات
المركزية الامريكية "CIA " أن
رئيسها "جورج تينيت" يعتزم دعوة
رجال أمن إسرائيليين وفلسطينيين إلى
واشنطن للتباحث في موضوع مكافحة
الإرهاب.
وصرحت
مصادر أمريكية أن دعوة شخصيات
إسرائيلية وفلسطينية لزيارة واشنطن
ستجعل مهمة واشنطن سهلة فى ضغطها على
الجانب الفلسطيني لإحداث تغيير كبير
في الوضع الأمني.
وقد
تبادل تينيت الخميس الآراء مع وزير
الخارجية الأمريكي"كولين باول"،
وعقب ذلك قال ريتشارد باوتشر المتحدث
باسم الخارجية الأمريكية: "نحاول
التوصل لوضع يكون فيه أمن حقيقي لكل من
الإسرائيليين والفلسطينيين".
يُشار
إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
اعترف فى خطابه أمام المجلس التشريعي
الفلسطيني الأربعاء 15-5-2002 بوجود أخطاء
في مسيرة السلطة الفلسطينية وتعهد
بتصحيحها، مشيرا إلى ضرورة إجراء
مراجعة شاملة للنظام السياسي
الفلسطيني وللوضع الفلسطيني الداخلي،
إضافة إلى إعادة النظر في كافة التشكيلات
الأمنية والإدارية.
ويُذكر
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي عرض على
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" خلال
زيارته الأخيرة للولايات المتحدة فى
7-5-2002 ملفاً أسماه بـ "ملف عرفات"
زعم فيه تورط عرفات ورجال السلطة
الفلسطينة فى العمليات الاستشهادية في
إسرائيل.
|