|

|
أمريكا: القاعدة هاجمتنا قبل التصدي لها |
|
واشنطن-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/17-5-2002
|
 |
|
تحاول الدفاع عن إهمال البيت الأبيض |
كشفت
شبكة التلفزيون الأميركية "إن بي سي"
أن خطة الحرب الأمريكية ضد تنظيم "القاعدة"
في أفغانستان تم رفعها إلى الرئيس جورج
بوش قبل يومين فقط من تفجيرات 11سبتمبر
2001.
وأفادت
الشبكة مساء الخميس 16-5-2002 نقلا عن
مصادر أميركية وأجنبية أن هذه
الخطة ضد القاعدة, وضعت على مكتب
الرئيس بوش الذي لم يتسنَّ له
الاطلاع والموافقة عليها.
وكانت الخطة تنص على شن حرب
شاملة على عدة جبهات بما في ذلك شن
عمليات ضد الإرهاب في 60 دولة, كما
تضمنت الخطة شقا ماليا لتجميد أموال
منظمة "القاعدة" في شتى
أرجاء العالم, وكذلك شقا عسكريا تمثل
في ضرورة إرغام حركة "طالبان" الحاكمة
في أفغانستان آنذاك على تسليم أسامة
بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة"
للولايات المتحدة.
لسنا
مهملين
من
جهتها.. دافعت الإدارة الأميركية
بشراسة الخميس عن الإجراءات
التي اتخذتها خلال الأشهر
والأسابيع التي سبقت اعتداءات 11سبتمبر 2001,
مشيرة إلى أنها تعاملت مع جميع
الإنذارات بالاهتمام, وأفشلت العديد
من الاعتداءات الإرهابية, إلا
أنه لم يصلها أي إنذارات تفيد بقرب
حدوث اعتداء على نيويورك وواشنطن.
وكان
البيت الأبيض قد أقر للمرة الأولى
بشكل رسمي الأربعاء 15-5-2002 بأنه تلقى
العديد من الإنذارات تحذر من خطف
طائرات مدنية أميركية.
من جانبه, أعرب زعيم الأقلية
الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي "ريتشارد
جيبارت" الخميس عن دهشته من عدم
إبلاغ الكونجرس بأن الرئيس جورج بوش
تلقى تحذيرا من إمكانية حدوث
اعتداءات إرهابية على الولايات
المتحدة.
وفي
محاولة لتهدئة الوضع، كلف البيت
الأبيض مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن
القومي "كوندوليزا رايس" كي تشرح
للإعلام الأمريكي نوعية المعلومات
التي تلقاها البيت الأبيض عن
الاعتداءات الإرهابية وكيفية تصرفه
معها.
وقالت
رايس "إن التقرير الذي أرسل في6
أغسطس 2001 إلى الرئيس بوش حول الأخطار
المتزايدة لعمليات خطف طائرات لم
يتضمن تحذيرا محددا، ولكنه كان تقريرا
تحليليا يتحدث عن الأعمال التي قام بها
أسامة بن لادن عامي 1997 و1998".
وأضافت "لقد أشار التقرير
إلى خطف طائرات ولكن بالمعنى التقليدي
مع احتجاز رهائن ومطالبة بإطلاق سراح
أحد المسؤولين في القاعدة وهو الشيخ
الضرير عمر عبد الرحمن الذي كان يقف
وراء الاعتداء الأول الذي تعرض له مركز
التجارة العالمي في نيويورك في 1993
والمسجون في الولايات المتحدة".
وأوضحت أن "هذا التقرير
الذي تكون من صفحة ونصف لم يتضمن إلا
إشارتين لخطف طائرات، ولكنها رفضت
تسليم نسخ منه للصحافيين".
وقالت رايس أيضا: إن أجهزة
المخابرات الأميركية بدأت اعتبارا من ديسمبر
2000 بتسجيل "تزايد عمليات التهريب
المتعلقة بنشاطات إرهابية.. كما أن أجهزة
فدرالية مختلفة وجهت بين نهاية يونيو
ومطلع أغسطس 2001 تحذيرات من إمكانية
حدوث اعتداءات ضد المصالح الأميركية
في الخارج وخطر خطف طائرات".
أفشلنا
بعض الاعتداءات
كما
أكدت مستشارة الأمن القومي "رايس"
أن الأجهزة الأمنية الأمريكية استطاعت
إفشال العديد من الاعتداءات الإرهابية
ضد الولايات المتحدة، وقالت "إن هذه الإنذارات
أتاحت إفشال اعتداءات في يوليو 2001
في كل من باريس وتركيا وكذلك في إيطاليا
التي توجه إليها بوش بعد قمة مجموعة
الثماني في جنوه".
أضافت "إن الإرهابيين وضعوا
خطط عمل مختلفة خلال قمة مجموعة
الثماني".
وكان
رئيس الحكومة الإيطالي "سيلفيو برلوسكوني"
أعلن بعد انتهاء اجتماع مجموعة
الثماني بمدينة جنوه إفشال محاولات
لشن اعتداءات إرهابية.
|