|

|
أفغانستان..
مرض غريب يجتاح البريطانيين |
|
إسلام آباد - باجرام - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-5-2002 |
 |
|
قوات التحالف بأفغانستان |
وُضع
أكثر من 300 جندي بريطاني في الحَجْر
الصحي في قاعدة "باغرام" الجوية
شمال كابول بعد ظهور 18 إصابة بحمى
معدية بين الجنود تم نقل اثنين منهم
إلى ألمانيا وبريطانيا، وسيتم إجلاء
ستة آخرين في وقت لاحق.
وقال
الناطق باسم القوات البريطانية
الكولونيل "بن كوري" الخميس 16-5-2002:
إنه لم يتم اكتشاف أي حالات إصابة
جديدة خلال الـ22 ساعة الأخيرة، واصفا
ذلك بأنه "أمر مشجع".
وأوضح
في مؤتمر صحفي أن 333 جنديا وُضعوا قيد
الحجر الصحي في مستشفى قاعدة باغرام
الجوية؛ حيث تتمركز قوات التحالف
الدولي في أفغانستان.
وظهرت
على 18 عسكريا أعراض حمى معدية غير
محددة تمثلت أعراضها في إسهال وقيء
وفقدان الشهية. وتم نقل اثنين منهم
الأربعاء إلى ألمانيا. ووصف المتحدث
حالتهما بأنها "في طور الاستقرار".
وأضاف
كوري أن "ستة مرضى سيتم نقلهم إلى
بريطانيا" الخميس، بينما ما زال "ستة
آخرون يخضعون للمراقبة الطبية في
المستشفى الميداني الذين غادره أربعة
غيرهم".
وأوضح
أن الأطباء لم ينجحوا "في تحديد
طبيعة وسبب المرض" الذي قال: "إنه
التهاب في القناة الهضمية يشبه التهاب
الأمعاء، غير أن الأعراض كانت تشبه في
البداية أعراض الالتهاب السحائي".
وقال الكولونيل كوري: إن أحد المرضى
نُقل إلى ألمانيا؛ لأنها أقرب مكان
يمكن أن يتلقى العلاج الملائم فيه.
وأشار
الكولونيل إلى أن جميع الجنود
يتناولون الآن وجبات غذائية عسكرية
معقمة، في حين يضع أفراد الطاقم الطبي
أقنعة وقفازات، ويرتدون ملابس للوقاية.
من
جهته صرح الناطق الأمريكي "الميجور
براين هيلفيرتي" أن جنديا أمريكيا
ظهرت عليه أعراض مماثلة، غير أنه لا
يعاني من المرض ذاته.
وكان
المرضى الـ18 الذين قدموا إلى
أفغانستان بداية أبريل متواجدين
باستمرار في قاعدة باغرام، ولم
يشاركوا في العمليات العسكرية بشرق
أفغانستان.
ويشارك
حوالي 1700 جندي بريطاني تحت قيادة
أمريكية في عملية تهدف إلى القضاء على
تنظيم "القاعدة".
وقال
الكولونيل كوري: إن المرض الذي ظهر في
الآونة الأخيرة لا يؤثر على القدرة
القتالية للقوات البريطانية.
وفى
الوقت نفسه استبعد مسؤول بريطاني
احتمال وجود هجوم بيولوجي وراء
الإصابات بحمى معدية في أفغانستان.
وقال
سكرتير الدولة البريطاني للدفاع "لويس
موني" الخميس: "إنه من غير المرجح"
أن تكون الحمى المعدية التي أصابت 18 من
عناصر الوحدة البريطانية في أفغانستان
قد تفشت بسبب هجوم بيولوجي.
وقال
موني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي
سي): "إن مثل هذا الهجوم مستبعد
تماما، ولا يوجد أي دليل عليه". لكنه
أكد أنه لم يتم اكتشاف السبب وراء هذه
الحمى.
من
جهة أخرى أعلنت وكالة الأنباء
الإسلامية الأفغانية الخاصة التي تبث
من باكستان أن نحو 500 مقاتل من
المتمردين سلموا أنفسهم للسلطات
الإقليمية الخميس بعد مفاوضات في
ولاية لقمان شرق أفغانستان.
وصرح
رئيس شرطة لقمان "معلم محمد زمان"
للوكالة أن المتمردين كانوا من أتباع
قائد المتمردين "خالد" -دون ذكر
اسمه الثاني-، الذي يساند رئيس الحكومة
الانتقالية "حامد كرزاي"، لكنه
يعارض الحاكم الإقليمي عبد الهادي.
وقال
زمان -الذي أكد هروب قائد المتمردين-:
"لقد سلم جميع المتمردين أنفسهم
للسلطات بعد سلسلة من المحادثات".
|