|

|
المعارضة
الموريتانية: إحياء النكبة بطرد
السفير |
|
موريتانيا
- عبدوتي ولد عال - إسلام أون لاين.نت/
16-5-2002 |
طالبت
أحزاب المعارضة والقوى والفعاليات
الوطنية الموريتانية الحكومة بقطع
علاقاتها مع إسرائيل. ودعا "أحمد ولد
داداه" رئيس حزب اتحاد القوى
الديموقراطية -الحزب المعارض الرئيسي
بالبلاد- الشعب الموريتاني لممارسة
ضغوطه على السلطات للإسراع بقطع
العلاقات، معتبرا أن استمرارها يتنافى
مع رغبة الشعب بمختلف فئاته وتوجهاته
السياسية.
جاء
ذلك في مهرجان "يوم الغضب" الذي
عقده الحزب أمام مقره في نواكشوط مساء
الأربعاء 15-5-2002 استجابة لدعوة مؤتمر
الأحزاب العربية بشأن إحياء ذكرى
النكبة.
وقد
تحدث في المهرجان عدد من الشخصيات
الموريتانية من مختلف التوجهات
السياسية، بينهم قيادات سياسية
وأساتذة جامعيون وبرلمانيون وعمد
وصحفيون، طالبوا جميعهم بقطع العلاقات
مع إسرائيل.
وقال
الأمين العام للمكتب التنفيذي لمقاومة
الاختراق الصهيوني والدفاع عن القدس
متحدثا
عن ذكرى النكبة: "إنها تصادف للأسف
ذكرى تعوّد النظام الموريتاني أن
يحتفل فيها مع الصهاينة بما يسمى بذكرى
استقلال إسرائيل"، مطالبا الجماهير
بالتحرك لمنع مثل هذا الاحتفال.
وأكد
اعتزامه نشر عريضة تطالب بقطع
العلاقات مع إسرائيل، يوقع عليها
ممثلون من مختلف التوجهات السياسية
وشخصيات المجتمع المدني، فضلا عن عمل
معرض للصور يحكي تاريخ مأساة فلسطين.
رسالة
للبرلمان
ودعا
المكتب التنفيذي لمقاومة الاختراق
الصهيوني والدفاع عن القدس نواب
البرلمان الموريتاني لتحمل
مسئولياتهم تجاه العدوان الإسرائيلي.
وطالب المكتب -وهو مؤسسة تضم شخصيات من
مختلف التوجهات السياسية ومؤسسات
المجتمع المدني- في رسالته للنواب
بمناسبة افتتاح الدورة الثانية
العادية للبرلمان الثلاثاء 13-5-2002
بالضغط على الحكومة لقطع علاقاتها مع
إسرائيل، ورفع التعتيم الإعلامي عما
يجري في فلسطين.
كما
طالبهم باستجواب وزير الخارجية
والتعاون بشأن حضور السفير الموريتاني
في تل أبيب حفلا دعا إليه رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"، أشاد
خلاله السفير بالعلاقات مع إسرائيل،
في وقت يُقتل فيه الفلسطينيون،
وتُنتهك مقدساتهم.
وكان
مجموعة من كبار علماء موريتانيا قد
أفتوا في 12-5-2002 بوجوب قطع العلاقات مع
إسرائيل..
|