|

|
إحياء
النكبة بمسيرة على كورنيش
الإسكندرية |
|
الإسكندرية
-حسام عبد القادر – إسلام أون لاين.نت/16-5-2002 |
 |
|
الآلاف اصطفوا على الكورنيش تضامنا مع الفلسطينيين |
تظاهر
أكثر من 10 آلاف مواطن بمدينة
الإسكندرية من كافة الفئات العمرية
والمهنيةفي مسيرة المليون لإحياء ذكري
النكبة الأربعاء 15-5-2002 ، وذلك على
الرغم من الضغوط الأمنية التي تم فرضها
لمنع القيام بالمسيرة.
ومنعت
قوات الأمن المتظاهرين من التوجه إلى
الكورنيش، إلا أنهم تجمعوا أمام خمسة شواطئ هي: الشاطبي، وسيدي جابر، وجليم،
وسيدي بشر، والمندرة التي تمثل حوالي
50% من الكورنيش.
وتحدث
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي
بحركة حماس عبر الهاتف للمشاركين
بالمسيرة شاكرا للشعب المصري وقفته
الصلبة مع الانتفاضة، وقال: إننا نعتبر
أن المصريين من أهم مناصرينا ومؤيدينا
في محنتنا.
كما
تحدث الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي
لحركة المقاومة الإسلامية حماس عبر
الهاتف مناشدا الرئيس ياسر عرفات بعدم
تحويل الانتفاضة إلى مواجهة فلسطينية
فلسطينية، وحذر من تشكيل جهاز الأمن
الوقائي على هوى أمريكا.
وأكد
الشيخ ياسين أن المقاومة والعمليات
الاستشهادية سوف تستمر تحت أي ظرف
مؤكدا أن مبشرات النصر قد لاحت في
الأفق.
وشاركت
بعض الفرق الغنائية في المظاهرات
بإنشاد الأناشيد الوطنية والحماسية،
كما حرصت المرأة السكندرية على
المشاركة في المسيرة حاملة الأعلام
الفلسطينية ومرتدية الحطة الفلسطينية،
وحمل الأطفال اللافتات باللغتين
العربية والإنجليزية التي تندد
بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية.
وردد
المتظاهرون هتافات "بالروح بالدم
نفديكي يا فلسطين، وجورج بوش يا كداب
المقاومة مش إرهاب، لا تستسلم لا
تستسلم قاطع منتج تنقذ مسلم، ثورة ثورة
حتى النصر ثورة في فلسطين وفي مصر.
وقال
الدكتور إبراهيم الزعفراني أمين عام
نقابة الأطباء بالإسكندرية والمتحدث
الرسمي باسم اللجنة: إن شعب الإسكندرية
يأسف لما لاقاه من تعنت قوات الأمن على
الرغم من أن سياسة الدولة المعلنة على
أعلى المستويات هي مباركة التحرك
الشعبي المصري.
وتساءل
الزعفراني "لمصلحة من تقييد حرية
الشعب أم أن هذا تحرك فردي لصالح بعض القيادات التي لا تريد لهذا الشعب
أن يتحرر من قيود التعبير والمساندة
الحقيقية لأشقائه في فلسطين؟
ووجه
الزعفراني الشكر لجموع الشعب المصري
والسكندري خاصة على جهاده بالمال
لتوفير الدعم والإغاثة للفلسطينيين،
وعلى مقاطعته للبضائع الأمريكية
والإسرائيلية، وطالبهم بالمزيد من
التأييد والمناصرة وأعمال المقاطعة.
 |
|
الآلاف تظاهروا بالإسكندرية |
ومن
جانبه، قال محمد زويل سكرتير اللجنة
الشعبية: إن اللجنة ستبحث في المرحلة
المقبلة زيادة المساعدات المقدمة
للانتفاضة كماً وكيفاً، وتفعيل
إجراءات المقاطعة للبضائع
الإسرائيلية والأمريكية، والتضامن مع
أعضاء اللجنة المعتقلين بسبب مناصرة
الانتفاضة، والتفكير في تنظيم رحلة
مساندة لهم أمام محكمة أمن الدولة
بالقاهرة يوم 29-5-2002 وتقديم كافة صور
العون لهم ولذويهم.
من
جهة أخرى.. اعتقلت قوات الأمن المصرية
سبعة من قيادات اللجنة الشعبية
لمناصرة فلسطين بالإسكندرية، وهم:
المهندس علي عبد الفتاح مدير عام نقابة
الأطباء، أمين اللجنة الشعبية لمناصرة
فلسطين، وجمال ماضي المفكر الإسلامي
مدير التوزيع لدار المدائن للنشر،
وأحمد عبد الحافظ المسؤول الإعلامى
باللجنة الشعبية لمناصرة فلسطين
بالإسكندرية، وخالد سليمان المحاسب،
مدير أحد مكاتب الدعاية بالإسكندرية،
إضافة إلى أشرف علي، ومصطفى حسين،
وأحمد علي الذين عرضوا على نيابة أمن
الدولة في القضية رقم 583لسنة 2002 أمن
دولة عليا بتهمة طبع وتوزيع منشورات
مناهضة للسياسة العامة للدولة.
|